كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٥
الحسين بن الحسن بن يزيد عن بدر عن ابيه قال: حدثني سلام أبو علي الخراساني.. الخ. فان من الواضح ان المراد به هو الرجل المبحوث عنه وقد كناه بأبي علي، فيعلم ان كنيته ذلك، وقد ترجمه النجاشي بعنوان الخراساني ووثقه، إذا فما احتمله في الجواهر امر قابل للتصديق، بل هو الصحيح من حيث وثاقة سلام بن عمرو وتكينته بأبي علي. لكن الشأن في تطبيقه على أبي علي الموجود في سند هذه الرواية حيث انه يلقب بالحراني، وذاك بالخراساني كما سمعته من النجاشي ولا يحتمل الاتحاد، فان حران من بلاد العرب ومنها ابن تيمية، وخراسان من بلاد ايران، فاين الحراني من الخراساني، ولعل الامر قد التبس على صاحب الجواهر لما بينهما من التقارب كتبا ولفظا هذا في طريق الصدوق. واما في طريق الشيخ فلا يحتمل ان يراد من ابي علي الذي يروي عنه الحسن بن سعيد الخراساني المزبور فانه من اصحاب الباقر عليه السلام وان ادرك الصادق ايضا كما ذكره النجاشي فكيف يروى عنه الحسين بن سعيد الذي هو من اصحاب الهادي عليه السلام. نعم روى احيانا عن بعض اصحاب الصادق، اما الذي هو من اصحاب الباقر عليه السلام فروايته عنه بعيد غايته لاختلاف الطبقة، بل المراد كما سبق هو الخزاز لرواية الحسين بن سعيد عنه في غير هذا المورد ولا توثيق له. فتحصل: ان ما احتمله في الجواهر لا يمكن المساعدة عليه، بل الصحيح جهالة الراوي كما ذكره صاحب المدارك. اجل ان: الرجل اعني ابا علي الحراني موجود في اسناد كامل