كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٤
الاجماع ولعله سهو من قلمه الشريف، ما ذكرناه في محله من ان المراد من الاجماع المزبور الذي ادعاه الكشي ان هؤلاء الجماعة يصدقون فيما يدعون ويعتمد على ما يقولون لجلالة قدرهم ورفعة شأنهم فيصح ما صح عنهم بانفسهم لا عمن يروون عنه ليدل على توثيقه ايضا. وعلى تقدير ارادته فهو اجماع منقول لا يعول عليه. ثالثها: ما ذكره في الجواهر [١] ايضا من احتمال ان يكون ابو علي الحراني هو سلام بن عمرو الثقة. واورد عليه بان الموثق هو سلام بن أبي عمرة لا سلام بن عمرو على انه لم يثبت ان كنيته أبو علي. اقول: الظاهر ان الرجلين شخص واحد وانه مكنى بأبي علي. اما الاتحاد فلاجل ان الشيخ لم يتعرض في الفهرست لسلام ابن ابي عمرة وانما تعرض لسلام ابن عمرو الخراساني وذكر طريقه إليه ولم يوثقه بالعكس من النجاشي حيث انه تعرض للاول دون الثاني، وذكر طريقه إليه بعد ان وثقه. وطرق كل منهما هو بعينه الطريق الذي ذكره الآخر فمن عدم تعرض كل منهما لما تعرض إليه الآخر مع وحدة الطريق يستكشف الاتحاد وان نسخة الفهرست اما محرفة لان النجاشي اضبط أو ان ابا عمرة اسمه عمرو فذكر الشيخ اسمه، والنجاشي كنيته، والا فما هو وجه الاهمال مع التزامهما بذكر كل من له كتاب، فبعد الاتحاد يكون الرجال موثقا بتوثيق النجاشي. واما ان كنيته أبو علي فيظهر مما ورد في الجزء الاول من اصول الكافي في كتاب الحجة حيث قال: " عدة من اصحابنا عن
[١] ج ٩ ص ٤٢.