الدر المنضود في احكام الحدود - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٥ - مقدمة المؤلف
الجزء الثالث
مقدمة المؤلف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الذي فضل العلماء العالمين على الشهداء و عباده الصالحين و جعلهم في آية الشهادة قرينا لملائكته المقربين و الصلاة و السلام على من بعثه رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ أبي القاسم محمد و على آله و عترته الطيبين معادن الحكمة و ينابيع العلم و اليقين و مهابط الوحي و روح الأمين و اللعن الدائم و الخيب الخاذل على أعدائهم أصول الجهل و العصبية العمياء أجمعين من الآن الى قيام يوم الدين.
و بعد فقد قال الله سبحانه و تعالى في كتابه المبين إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا[١].
من المسلم المصرح به في هذه الآية الكريمة أن اللّه تعالى قد جعل ما على وجه الأرض زينة و حلية لها، و أن المقصد و الهدف من ذلك هو الاختبار و الامتحان.
بالإطاعة و العصبيان.
[١] سورة الكهف الآية ٧.