شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٢٠٧ - فصل ١١ في البرهان علي أنّه لا يجوز أن يكون اثنان واجبا الوجود، أي أنّ الوجود الذي يوصف به ليس هو لغيره و إن لم يكن من جنسه و نوعه
منقسما في الوقت [١] غير واجب الوجود، و يكون الآخر هو الواجب الوجود وحده.
و يكون المعنى المشترك فيه يشترط [٢] لا يوجب وجوب وجود إلّا أن يشترط [٣] [فيه] عدم ما سواه من غير أن تكون تلك الأعدام وجودات أشياء و ذواتا.
فإنّه ليس كلّ أعدام تكون لأشياء [٤] تكون ذواتا و معاني [٥] زائدة، و لو كان كذلك [ل] كان في [كلّ] [٦] شيء واحد أشياء بلا نهاية موجودة، لأنّ في كلّ شيء أعدام أشياء بلا نهاية.
و مع هذا كلّه فإنّ كلّ ما يجب وجوده فليس يجب وجوده لما [٧] يشارك [٨] به غيره، و لا يتمّ به وحده وجود [٩] ذاته، بل إنّما يتمّ وجوده بجميع ما يشارك/ ١٩DB / به غيره و [١٠] بما يتمّ به وجود ذاته.
فالذي يتمّ به وجوده و يزيد [١١] على ما يشارك به غيره، [١]: فإمّا أن يكون ذلك [١٢] شرطا في نفس وجوب الوجود، [٢]: و إمّا أن لا يكون.
فإن كان ذلك كلّه شرطا في نفس وجوب الوجود وجب أن يوجد
[١] . نج، نجا: القول/ و هو الأظهر
[٢] . نج، نجا:- يشترط
[٣] . د: يشرط
[٤] . نجا: للأشياء
[٥] . نج، د: معانيا
[٦] . الإضافات من نجا
[٧] . بخ، نجا: بما
[٨] . م: مشارك
[٩] . نجا: وجوب
[١٠] . م: لو
[١١] . م: نريد
[١٢] . نج، نجا:- ذلك