نظام الحكومة النبوية - الكتاني، عبد الحي - الصفحة ٣٠ - الزراعة و الغراسة
باب بيع الصبيان
ترجم في الإصابة لعبد اللّه بن جعفر فنقل أن البغوي خرج عن عمرو بن حريث، أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) مرّ بعبد اللّه بن جعفر و هو يبيع مع الصبيان. فقال: اللهم بارك له في بيعه أو صفقته، و ترجم فيها أيضا للجلاح العامري فذكر أن أبا داود و النسائي في الكبرى خرجا عنه: كنا غلمانا نعمل في السوق. الحديث.
باب في بيع السكر
أخرج الدار قطني في الأفراد من طريق؛ هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال:
جلب رجل من التجار سكرا إلى المدينة فكسد عليه، فبلغ عبد اللّه بن جعفر فأمر قهرمانه أن يشتريه و ينتهبه الناس. ذكره في الإصابة.
بيع العقاقير
ذكر ابن رشد المرافعة التي وقعت بين أبي موسى الأشعري و عبد اللّه بن مسعود في التحريم برضاع الكبير، و ان ابن مسعود قال لأبي موسى: إنما أنت مداوي. و نقله ابن أبي زمنين و فسره بأنه كان يبيع العقاقير كأنه نفاه عن العلم بشغله بذلك، انظر شرح أبي علي بن رحال علي المختصر في الرضاع.
المرأة تبيع العطر
ترجم في الإصابة لأسماء بنت مخربة بالباء فذكر أن ابنها عباس بن عبد اللّه بن ربيعة كان بعث إليها من اليمن بعطر فكانت تبيعه. و في الإستبصار في أنساب الأنصار: و روى عن الرّبيّع بنت معوذ بن عفراء قالت: كانت أسماء بنت مخربة تبيع العطر بالمدينة، و هي أم عباس و عبد اللّه بن أبي ربيعة، فدخلت علي و معها عطرها. فسألتني فانتسبت لها فقالت أسماء أنت بنت قاتل سيده يعني أبا جهل. فقلت: بل أنا ابنة قاتل عبده قالت: حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا. قلت: و حرام علي أن اشتري منك شيئا. فما وجدت لعطر نتنا غير عطرك، و إنما قلت ذلك في عطرها لأغيظها. و قد خرّج قصتها هذه ابن سعد في ترجمتها من الطبقات، و فيها من قول الربيّع: فلما جعلت لي في قواريري وزنت لي كما وزنت لصواحبي الخ القصة.
و ترجم في الإصابة أيضا للحولاء العطارة، فذكر أن أبا موسى أخرج من طريق أبي الشيخ بسنده إلى أنس قال: كانت بالمدينة امرأة عطارة تسمى حولاء بنت ثويب. و في ترجمة مليكة والدة السائب بن الأقرع كانت تبيع العطر.
الزراعة و الغراسة
انظر لم أغفل هذه الترجمة الخزاعي مع أهمية الزراعة في نظر الإسلام و كثرة اعتناء الصحابة بها. و قد أكثر سبحانه في كثير من الآيات التذكير بما أنعم به من إخراج الزرع