نظام الحكومة النبوية - الكتاني، عبد الحي - الصفحة ٢٦ - باب في العطار
ألفا وافية كل يوم. قال: و الوافي وزن الديا نار و على ذلك وزن دراهم فارس التي تعرف بالبغلية.
و منهم سويد بن قيس العبدي، ترجمه في الإصابة ص ١٠٠ ج ٢ فذكر أن سماك بن حرب روى عنه، أن النبي (صلى الله عليه و سلم): اشترى منه رجل- [كذا] سراويل أخرجه أحمد و أصحاب السنن و في رواية عنه: جلبت أنا و مخرمة العبدي بزا من هجر فأتيت مكة فجاءنا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و نحن بمنى فساومنا سراويل فبعناه منه فوزن ثمنه و قال للوازن: زن و أرجح. [المسند ٤/ ٣٥٢].
و منهم عبد الرحمن بن عوف، عدّة من البزازين ابن الجوزي في التلقيح.
باب في سوق البزازين في المدينة على عهده (عليه السلام)
في حديث أبي يعلى الموصلي بسند ضعيف جدا عن أبي هريرة قال: دخلت السوق مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فجلس إلى البزازين فاشترى سراويل بأربعة دراهم، و كان لأهل السوق وزان يزن فقال له (صلى الله عليه و سلم): زن و ارجح.، فقال الوزان: إن هذه الكلمة ما سمعتها من أحد القصة.
قال الزرقاني في شرح المواهب على قوله: إلى البزازين نسبة إلى البز، الثياب أو متاع البيت من ثياب و نحوها، و بائعه البزاز كما في القاموس. و قد أخرج حديث الترجمة أبو سعد النيسابوري، في كتاب شرف المصطفى في تجارته (عليه السلام).
باب في العطار
«بوّب البخاري في صحيحه لدى كتاب البيوع باب العطار [١] و بيع المسك و خرّج فيه عن أبي موسى الأشعري: مثل الجليس الصالح و الجليس السوء كمثل صاحب المسك، و كير الحداد.
لا يعدمك من صاحب المسك إما تشتريه أو تجد ريحه، و كير الحداد يحرق بيتك أو ثوبك أو تجد منه ريحا خبيثة.
و ذكر الثعالبي في كتاب التمثيل و المحاضرة عن عمر أنه قال: لو كنت تاجرا لما اخترت على العطر شيئا، إن فاتني ربحه لم يفتني ريحه».
قال العيني: العطار على وزن فعّال الذي يبيع العطر، و هو الطيب ا ه و قال الحافظ في الفتح ليس في حديث الباب سوى ذكر المسك، و كأنه الحق العطار به لاشتراكهما في الرائحة الطبية ا ه.
[١] ج ٣/ ١٦