نظام الحكومة النبوية - الكتاني، عبد الحي - الصفحة ٦٥ - الصياد في البحر
رميت سهمك فاذكر اسم اللّه، فإن وجدته قد قتل فكل إلا أن تجده وقع في ماء. فإنك لا تدري الماء قتله أو سهمك».
الصيد بالمعراض
«خشبة محددة الطرف و قيل: في طرفها حديدة يرمى بها الصيد».
في صحيح مسلم [١] عن عدى أيضا سألت النبي (صلى الله عليه و سلم) عن المعراض قال: إذا أصاب بعرضه فقتل فإنه و قيذ فلا تأكل». (أي هو ميتة قتل دون ذكاة)
الصيد باليد
«في مسلم عن أنس مررنا فاستنفجنا (أثرنا) أرنبا فسعيت حتى أدركتها، فأتيت بها أبا طلحة فذبحها فجئت بوركها و فخذها للنبي (صلى الله عليه و سلم) فقبلها». [كتاب الصيد باب ٩ ص ١٥٤٧/ ٢].
الصيد بالآلات
«قال ابن عطية في تفسيره عند قوله سبحانه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَ رِماحُكُمْ [المائدة: ٩٤] الظاهر أنه سبحانه خص الأيدي بالذكر، لأنها معظم التصرف في الاصطياد، و فيها يدخل ما عمل باليد من فخاج و شباك ا ه و قد عقد أبو الفتح كشاجم في كتاب الصائد و الطرائد باب المصائد التي يتوصل بها إلى الصيد و الآلات المتخذة لذلك الصيد على ضروب من الحيل و بآلات مختلفة».
منع الصيد في جهة معينة أو وقت مخصوص كما يقع اليوم
ترجم في الإصابة لضرار بن الأزور الأسدي فقال: يقال إن النبي (صلى الله عليه و سلم) أرسله إلى منع الصيد من بني أسد ا ه منها ص ٢٠٨ ج ٢.
الصياد في البحر
قال اللّه تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَ طَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَ لِلسَّيَّارَةِ [المائدة: ٩٦] و قال تعالى: وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَ مِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَ تَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها [فاطر: ١٢] «في صحيح مسلم [٢] عن جابر قال: بعثنا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فأمّر علينا أبا عبيدة نتلقى عيرا لقريش، و زودنا جرابا من تمر. قال. انطلقنا على ساحل البحر فرفع لنا كهيئة الكثيب الضخم فأتيناه فإذا هي دابة تدعى العنبر ميتة قال فأقمنا عليها شهرا و نحن ثلاثمائة حتى و لقد رأيتنا نغترف من وقبة عينه بالقلال الدهن (زيت السمك) فلقد أخذ أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلا فأقعدهم في عينه و أخذ
[١] انظر كتاب الصيد ج ٢ ص ١٥٣٠.
[٢] من كتاب الصيد و الذبائح ج ٢ ص ١٥٣٥ باب إباحة ميتات البحر.