نظام الحكومة النبوية - الكتاني، عبد الحي - الصفحة ٧٣ - الماشطة
أن المراد به تصغير أرغفة * * * البزار أيضا عن إبراهيم ذي النعم
يدعى أبو الندب عبد اللّه والده * * * الجنيد عن بعض أهل العلم و الحكم
أن المراد به تصغير أرغفة * * * و لعل ذا سند للعارف الفهم
شيخ الطريقة في تصغير أرغفة * * * سماطه كأبي العباس ذي القدم
و الاصطفاء أحمد البدوي ثم أولي * * * المواهب و السادات ذو القدم
بنو الوفا و الصفا أهل المعارف * * * اكسير السعادات و السادات في الأزم
و قد تتبع بعض الحافظين بأن * * * يحيط علما بخبر خبز ذي النعم
هل كانت أقراص خبز المجتبى صغرا * * * أم كبارا فلم يوجد بكتبهم
شيئا سوى صغروا الخبز الحديث عن * * * رمتة صاحب المصطفى الرضى الفهم
الديلمي رواه عن بعض و روي * * * حديث أصدق الخلق في الرمم
تنبيه: في ترجمة تملك التابعية الكوفية من طبقات ابن سعد أنها سألت أم سلمة قالت: إذا وضعت السكين في الخبز فاذكري اسم اللّه و كلي. النظر ص ٣٦٢ ج ٨ ففيه أنهم كانوا يقطعون الخبز بالسكين.
الماشطة
«قال ابن فتحون أم زفر ماشطة خديجة زوج النبي (صلى الله عليه و سلم) كانت تأتي النبي (صلى الله عليه و سلم) بعد ذلك، و يكرمها و يقول: إنها كانت تأتينا أيام خديجة. و قال ابن إسحاق في السيرة: لما أعرس رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بصفية بنت حييّ بن أخطب بخيبر أو ببعض الطريق كانت التي جمّلتها و مشطتها و أصلحت من أمرها أم سليم بنت ملحان».
قلت: في طبقات ابن سعد؛ أن المصطفى (عليه السلام) لما اشترى صفية من دحية الكلبي دفعها إلى أم سليم حتى تهيئها و تصنعها و تعتد عندها.
و ترجم في الإصابة لآمنة بنت عفان بن أبي العاص أخت أمير المؤمنين عثمان، فذكر عن ابن الكلبي أنها كانت في الجاهلية ماشطة، و ذكر فيها أيضا لشبرة بنت صفوان القرشية، فذكر عن ابن الكلبي أنها كانت ماشطة، تقين النساء بمكة.
و ترجم فيها أيضا لأم رعلة القشيرية فذكر عن المستغفري أنها كانت امرأة ذات لسان و فصاحة فقالت: السلام عليك يا رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته، إنا ذوات الجدود و محل أزهار البعول، و من بنات الأولاد، و لا حظ لنا في الجيش فعلمنا شيئا يقربنا إلى اللّه و فيه فقالت: إني امرأة مقنية أقين النساء و أزينهن لأزواجهن. فهل هو حوب فاثبط عنه؟ فقال لها يا أم رعلة قينيهن و زينيهن الخ القصة.
و في رواية أخرى: فكان المصطفى بها متعجبا. و في التجريد أم رعلة القشيرية، لها وفادة في حديث واه ا ه.