نظام الحكومة النبوية - الكتاني، عبد الحي - الصفحة ١٢٧ - الباب الأول من المقصد الأول
بمكة، و منامه و قصة الذبيح، و قصة يوسف و ما أبسطها [١]، و قصة موسى في ولادته، و إلقائه في أليم، و قتل القبطي و مسيره إلى مدين، و تزوجه بنت شعيب، و كلامه تعالى بجانب الطور، و مجيئه إلى فرعون، و خروجه و إغراق عدوه، و قصة العجل، و القوم الذين خرجوا معه و أخذتهم الصاعقة، و قصة القتيل و ذبح البقرة، و قصته مع الخضر، و قصته مع الجبارين، و قصة القوم الذين ساروا في سرب من الأرض، و إلى الصين، و قصة طالوت و داود مع جالوت، و فتنته و قصة سليمان و خبره مع ملكة سبأ و فتنته، و قصة القوم الذين خرجوا فرارا من الطاعون فأماتهم اللّه ثم أحياهم، و قصة ذي القرنين، و مسيره إلى مغرب الشمس و مطلعها، و بنائه السد. و قصة أيوب، و ذا الكفل، و الياس، و قصة مريم و ولادتها عيسى، و إرساله و رفعه، و قصة زكريا و ابنه يحيى، و قصة أصحاب الكهف، و قصة أصحاب الرقيم، و قصة بختنصر، و قصة الرجلين اللذين لأحدهما الجنة، و قصة أصحاب الجنة، و قصة أصحاب مؤمن آل ياسين، و قصة أصحاب الفيل، و فيه من شأن النبي (صلى الله عليه و سلم) دعوة إبراهيم به، و بشارة عيسى، و بعثه و هجرته، و من غزواته سرية ابن الحضرمي في البقرة، و غزوة بدر في الأنفال، و أحد في آل عمران، و بدر الصغرى فيها، و الخندق في الأحزاب، و الحديبية في الفتح، و النضير في الحشر، و تبوك و حنين في براءة، و حجة الوداع في المائدة، و نكاحه زينب بنت جحش و تحريم سريته، و تظاهر أزواجه عليه و قصة الإفك، و قصة الإسراء و انشقاق القمر، و سحر اليهود إياه. و فيه بدء خلق الإنسان إلى موته، و كيفية الموت و ما يفعل بالروح بعد، و صعودها إلى السماء و فتح الباب للمؤمنة، و الغاء الكافرة.
و عذاب القبر و السؤال فيه، و مقر الأرواح، و اشراط الساعة الكبرى، و هي نزول عيسى و خروج الدجال و يأجوج و مأجوج، و الدابة و الدخان، و رفع القرآن و الخسف، و طلوع الشمس من مغربها، و غلق باب التوبة. و أحوال البعث من النفخات الثلاث، نفخة الفزع و نفخة الصعق، و نفخة القيام و الحشر و النشر، و أهوال الموقف، و شدة حر الشمس و ظل العرش و الميزان و الخوض و الصراط و الحساب لقوم، و نجاة آخرين و شهادة الأعضاء و إتيان الكتب بالإيمان و بالشمائل و خلف الظهر، و الشفاعة و المقام المحمود، و الجنة و أبوابها و ما فيها؛ من الأنهار و الأشجار، و الثمار و الحلي، و الأواني و الدرجات، و رؤيته تعالى و النار و أبوابها و ما فيها، من الأودية و أنواع العقاب، و ألوان العذاب. و الزقوم و الحميم، و فيه جميع أسمائه الحسنى كما ورد في حديث: و من أسمائه مطلقا ألف اسم. و من أسماء النبي (صلى الله عليه و سلم) جملة، و فيه شعب الإيمان البضع و السبعون، و شرائع الإسلام و الثلاثمائة و الخمسة عشر، و فيه أنواع الكبائر، و كثير من الصغائر. و فيه تصديق كل حديث ورد عن النبي (صلى الله عليه و سلم) إلى غير ذلك. مما يحتاج شرحه إلى مجلدات.
و قد افرد الناس ما تضمنه القرآن من الأحكام كتبا كالقاضي إسماعيل، و أبي بكر بن
[١] من البسط، أي ما أوسعها و ليس من البساطة.