مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٤ - ٦- من سورة الاعراف
انتهوا الى الجبل قالوا: يا صالح سل ربك أن يخرج لنا الساعة من هذا الجبل ناقة حمراء شقراء و براء عشراء (١).
٤٢- عنه باسناده عن محمّد بن على (عليه السلام)، قال كانت عصا موسى لآدم فصارت الى شعيب ثم صارت إلى موسى بن عمران، و إنّها لتروع و تلقف ما يأفكون و تصنع ما تؤمر يفتح لها شعبتان إحداهما فى الأرض و الأخرى فى السقف و بينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها (٢).
٤٣- عنه باسناده عن أبى خالد الكابلى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: وجدنا فى كتاب علىّ (عليه السلام) «إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» و أنا و أهل بيتى الذين أورثنا اللّه الأرض و نحن المتقون و الأرض كلّها لنا فمن أحيا أرضا من المسلمين فعمّرها فليؤدّ خراجها الى الامام من أهل بيتى و له ما أكل منها فان تركها و أخربها بعد ما عمرها.
فأخذها رجل من المسلمين بعده فعمرها و أحياها فهو أحق به من الذي تركها فليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتى، و له ما أكل منها حتى يظهر القائم من أهل بيتى بالسيف فيحوزها و يمنعها و يخرجهم عنها كما حواها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و منعها إلّا ما كان فى أيدى شيعتنا فانه يقاطعهم و يترك الأرض فى أيديهم (٣).
٤٤- عنه باسناده عن الفضيل بن يسار قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام) جعلت فداك وقّت لنا وقتا فيهم؟ فقال: إنّ اللّه خالف علمه علم الموقتين أ ما سمعت اللّه يقول: «وَ واعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً» الى أربعين ليلة، أما أنّ موسى لم يكن يعلم بتلك العشر و لا بنو اسرائيل، فلمّا حدثهم قالوا: كذب موسى و أخلفنا موسى فان
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٢٠.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٢٤.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٢٥.