مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٦ - ٣١- باب الدعاء عند الصباح و المساء
عن أبى إسحاق الشعيرى، عن يزيد بن كلثمة، عن أبى عبد اللّه أو عن أبى جعفر (عليهما السلام) قال: تقول إذا أصبحت «أصبحت باللّه مؤمنا على دين محمّد و سنّته و دين علىّ و سنّته و دين الأوصياء و سنتهم آمنت بسرّهم و علانيتهم، و شاهدهم و غائبهم و أعوذ باللّه ممّا استعاذ منه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علىّ (عليه السلام) و الاوصياء و أرغب إلى اللّه فيما رغبوا إليه و لا حول و لا قوّة الّا باللّه (١).
٣- عنه باسناده عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبى بصير، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان أبى (عليه السلام) يقول اذا أصبح:
«بسم اللّه و باللّه و الى اللّه و فى سبيل اللّه و على ملّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، اللّهمّ إليك أسلمت نفسى و إليك فوّضت أمرى و عليك توكّلت يا ربّ العالمين، اللّهمّ احفظنى بحفظ الايمان من بين يدىّ و من خلفى و عن يمينى و عن شمالى و من فوقى و من تحتى، و من قبلى لا إله الّا أنت، لا حول و لا قوّة الّا باللّه نسألك العفو و العافية من كلّ سوء و شرّ فى الدنيا و الآخرة.
اللّهمّ انّى أعوذ بك من عذاب القبر و من ضغطة القبر، و من ضيق القبر، و أعوذ بك من سطوات اللّيل و النهار اللّهمّ ربّ المشعر الحرام و ربّ البلد الحرام، و ربّ الحلّ و الحرام، أبلغ محمّدا و آل محمّد عنّى السلام، اللّهمّ إنّى أعوذ بدرعك الحصينة و أعوذ بجمعك أن تميتنى غرقا أو حرقا أو شرقا أو قودا أو صبرا أو مسمّا أو تردّيا فى بئر أو أكيل السبع أو موت الفجأة أو بشيء من ميتات السوء و لكن أمتنى على فراشى فى طاعتك و طاعة رسولك (صلّى اللّه عليه و آله) مصيبا للحقّ غير مخطئ أو فى الصفّ الّذي نعتهم فى كتابك «كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ».
(١) الكافى: ٢/ ٤٢٢.