مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٧ - ٣١- باب الدعاء عند الصباح و المساء
أعيذ نفسى و ولدى و ما رزقنى ربّى بقل أعوذ برب الفلق- حتى يختم السورة- و أعيذ نفسى و ولدى و ما رزقنى ربّى بقل أعوذ بربّ الناس- حتّى يختم السورة- و يقول: الحمد للّه عدد ما خلق اللّه و الحمد للّه مثل ما خلق و الحمد للّه ملء ما خلق اللّه، و الحمد للّه مداد كلماته و الحمد للّه زنة عرشه، و الحمد للّه رضا نفسه و لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم، و لا إله إلّا اللّه العلىّ العظيم سبحان اللّه ربّ السماوات و الأرضين و ما بينهما و ربّ العرش العظيم.
اللّهمّ إنّى أعوذ بك من درك الشقاء و من شماتة الأعداء و أعوذ بك من الفقر و الوقر و أعوذ بك من سوء المنظر فى الأهل و المال و الولد، و يصلّى على محمّد و آل محمّد عشر مرّات (١)
٤- عنه عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد و أحمد بن محمّد و على بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ما من عبد يقول إذا أصبح قبل طلوع الشمس:
«اللّه أكبر اللّه أكبر كبيرا و سبحان اللّه بكرة و أصيلا و الحمد للّه ربّ العالمين كثيرا لا شريك له و صلّى اللّه على محمّد و آله» إلّا ابتدرهنّ ملك و جعلهنّ فى جوف جناحه و صعد بهنّ إلى السماء الدنيا فتقول الملائكة: ما معك فيقول: معى كلمات قالهنّ رجل من المؤمنين و هى كذا و كذا، فيقولون: رحم اللّه من قال هؤلاء الكلمات و غفر له قال: و كلّما مرّ سماء قال لأهلها مثل ذلك فيقولون: رحم اللّه من قال هؤلاء الكلمات و غفر له حتّى ينتهى بهنّ إلى حملة العرش فيقول لهم: إنّ معى كلمات تكلّم بهنّ رجل من المؤمنين و هى كذا و كذا فيقولون: رحم اللّه هذا العبد و غفر له انطلق بهنّ إلى حفظة كنوز مقالة المؤمنين فانّ هؤلاء كلمات الكنوز حتّى
(١) الكافى: ٢/ ٥٢٥.