مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩ - ٤- من سورة المائدة
حكم اللّه، و حكم الجاهلية، ثمّ قال: «وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ» قال: فاشهد أنّ زيدا قد حكم بحكم الجاهلية يعنى فى الفرائض (١).
٦١- عنه باسناده عن أبى بصير قال: أبو جعفر (عليه السلام) يقول: إنّ الحكم بن عتيبة و سلمة و كثير النواء و أبا المقدام و التمار يعنى سالما أضلّوا كثيرا ممن ضلّ من هؤلاء الناس، و إنّهم ممّن قال اللّه «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ» و أنهم ممّن قال اللّه «أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ يحلفون باللّه إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ» (٢).
٦٢- عنه باسناده عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: بينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جالس فى بيته و عنده نفر من اليهود، أو قال: خمسة من اليهود، فيهم عبد اللّه بن سلام؛ فنزلت هذه الآية: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» بهذا الفتى فتركهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فى منزله و خرج إلى المسجد، فاذا بسائل قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أصدق عليك أحد بشيء؟
قال: نعم هو ذاك المصلّى فاذا هو علىّ (عليه السلام) (٣).
٦٣- عنه باسناده عن المفضل، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» قال: هم الائمة (عليهم السلام) (٤).
٦٤- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله «كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ» كلّما أراد جبار من الجبابرة هلكة آل محمّد (عليهم السلام) قصمه اللّه (٥).
٦٥- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قول اللّه «وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ» قال: الولاية (٦).
(١) تفسير العياشى: ١/ ٣٢٥.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٣٢٦.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٣٢٨.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٣٢٨.
(٥) تفسير العياشى: ١/ ٣٣٠.
(٦) تفسير العياشى: ١/ ٣٣٠.