مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٩ - ٣٨- من سورة الزّمر
«وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً» يعنى بذلك ولىّ اللّه و ما هو فيه من الكرامة و النعيم و الملك العظيم، و أنّ الملائكة من رسل الجبار، ليستأذنون عليه، فلا يدخلون عليه إلا باذنه، فلذلك الملك العظيم و الأنهار تجرى من تحتها (١).
٢- عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ» يقول غبنوا أنفسهم و أهليهم يوم القيامة «أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ» (٢).
٣- عنه حدثنا جعفر بن محمّد قال: حدثنا عبد الكريم، عن محمّد بن على، عن محمّد بن الفضيل عن أبى حمزة قال قال أبو جعفر (عليه السلام): لا يعذر اللّه يوم القيامة أحدا يقول: يا ربّ لم أعلم أنّ ولد فاطمة (عليها السلام) هم الولاة على النّاس كافة و فى شيعة ولد فاطمة أنزل اللّه هذه الآية خاصة «يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ» الآية (٣).
٤- عنه حدّثنا جعفر بن أحمد، عن عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمّد بن على، عن محمّد بن الفضيل، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول اللّه لنبيّه «لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ» قال: تفسيرها لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علىّ من بعدك ليحبطن عملك و لتكوننّ من الخاسرين (٤).
٥- عنه فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قوله: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ» يعنى أرض الجنّة (٥).
٦- الصفار حدّثنى أبو جعفر أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر
(١) تفسير القمى: ٢/ ٢٤٦.
(٢) تفسير القمى: ٢/ ٢٤٨.
(٣) تفسير القمى: ٢/ ٢٥٠.
(٤) تفسير القمى: ٢/ ٢٥١.
(٥) تفسير القمى: ٢/ ٢٥٤.