مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧١ - ٣٨- من سورة الزّمر
١١- عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبى خالد الكابلى، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا» قال: أمّا الّذي فيه شركاء متشاكسون فلان الأوّل يجمع المتفرّقون ولايته، و هم فى ذلك يلعن بعضهم بعضا، و يبرأ بعضهم من بعض، فأمّا رجل سلم لرجل فإنّه الأوّل حقّا و شيعته.
ثم قال: إنّ اليهود تفرّقوا من بعد موسى (عليه السلام) على إحدى و سبعين فرقة، منها فرقة فى الجنّة و سبعون فرقة فى النّار، و تفرّقت النصارى بعد عيسى (عليه السلام) على اثنين و سبعين فرقة فرقة منها فى الجنّة و إحدى و سبعون فى النّار، و تفرّقت هذه الامّة بعد نبيها (صلّى اللّه عليه و آله) على ثلاث و سبعين فرقة، اثنتان و سبعون فرقة فى النّار و فرقة فى الجنّة، و من الثلاث و سبعين فرقة ثلاث عشرة فرقة تنتحل ولايتنا و مودّتا اثنتا عشرة فرقة منها فى النّار، و فرقة فى الجنّة و ستون فرقة من سائر النّاس فى النّار (١).
١٢- الصدوق حدثنا أبى رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، عن الحسين بن إسحاق التّاجر، عن على بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن محمّد ابن الفضيل، عن الثماليّ عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: لا يقدر أحد يوم القيامة بأن يقول:
يا ربّ لم أعلم أنّ ولد فاطمة هم الولاة و فى ولد فاطمة أنزل اللّه هذه الآية خاصّة «يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» (٢).
١٣- عنه أبى (رحمه الله) قال: حدّثنى سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسين، عن ابن فضّال، عن معاوية بن وهب، عن أبى سلام، عن سورة بن كليب، عن أبى
(١) الكافى: ٨/ ٢٢٤.
(٢) معانى الاخبار: ١٠٧.