مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٩ - ١٨- من سورة مريم
داود و سليمان، و يوسف فأما عياش فملك ما بين المشرق و المغرب، و أما داود فملك ما بين الشامات الى بلاد اصطخر، و كذلك كان ملك سليمان، فأمّا يوسف فملك مصر و براريها لم يجاوزها إلى غيرها (١).
٢٣- عنه باسناده عن أبى حمزة الثماليّ عن أبى جعفر (عليه السلام) قال كان اسم ذو القرنين عياش، و كان أوّل الملوك من الأنبياء و كان بعد نوح، و كان ذو القرنين قد ملك ما بين المشرق و المغرب (٢).
٢٤- عنه باسناده عن أبى بصير عن أبى جعفر فى قول اللّه «لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً» كذلك قال لم يعلموا صنعة البيوت (٣)
. ١٨- من سورة مريم
١- على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا» يقول ذكر ربك زكريا فرحمه «إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي» يقول الضعف «وَ لَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا» يقول لم يكن دعائى خائبا عندك «وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي» يقول خفت الورثة من بعدى «وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً» و لم يكن لزكريا يومئذ ولد يقوم مقامه و يرثه و كانت هدايا بنى اسرائيل و نذورهم للاحبار.
كان زكريا رئيس الأحبار، و كانت امرأة زكريا أخت مريم بنت عمران بن ماثان و بنو ماثان إذ ذاك رؤساه بنى إسرائيل و بنو ملوكهم و هم من ولد سليمان بن
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٣٤٠.
(٢) تفسير العياشى: ٢/ ٣٥٠.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٣٥٠.