فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٣١ - الباب الثامن في الحثّ و التحريض على ولايته و محبّته، و المنع و التحذير عن عداوته و مسبّته،
محمود، كيف أصبحتم جميعا؟ قالوا: أصبحنا و اللّه لك يا ابن رسول اللّه محبّين وادّين، فقال لهم: «من أحبّنا للّه أسكنه اللّه في ظلّ الظليل يوم لا ظلّ إلّا ظلّه، و من أحبّنا يريد مكافأتنا كافأه اللّه عنّا بالجنّة، و من أحبّنا لعرض دنيانا آتاه اللّه رزقه من حيث لا يحتسب».
رواه الزرندي [١].
٦٥٧ و عن عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: طلبني النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فوجدني في حائط نائما، فضربني برجله، و قال: «قم، فو اللّه لأرضينّك، أنت أخي و أبو ولدي، تقاتل على سنّتي، من مات على عهدي فهو في كنز اللّه، و من مات على عهدك فقد قضى نحبه، و من مات يحبّك ختم اللّه له بالأمن و الأمان ما طلعت شمس أو غربت».
رواه الطبري و قال: خرّجه أحمد [٢].
٦٥٨ و عن أبي ذرّ الغفاري رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي: «من أطاعك فقد أطاعني، و من أطاعني فقد أطاع اللّه، و من عصاك عصاني».
رواه الطبري و قال: أخرجه الإمام أبو بكر الإسماعيلي في معجمه، و خرّجه الخجندي، و زاد: «و من عصاني فقد عصى اللّه» [٣].
٦٥٩ و عنه رضى اللّه عنه، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، يقول: «يا عليّ، من فارقني فقد فارق اللّه، و من فارقك فقد فارقني».
رواه الطبري و قال: خرّجه أحمد في المناقب [٤].
٦٦٠ و عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: «و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة، إنّه لعهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إليّ، أنّه لا يحبّني إلّا مؤمن، و لا يبغضني إلّا منافق».
أخرجه مسلم.
٦٦١ و عن أمّ سلمة رضي اللّه عنها عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) نحوه.
[١]. نظم درر السمطين: ١٠٣.
[٢]. ذخائر العقبى: ٦٦ المناقب لأحمد: ١٦٥ رقم ٢٤٢.
[٣]. ذخائر العقبى: ٦٦، و رواه الحاكم في المستدرك ٣: ١٣١ رقم ٤٦١٧، و ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٢: ٣٠٦.
[٤]. ذخائر العقبى: ٦٦، المناقب: ٧١ رقم ٨٥.