فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٥٨ - و منها الصدّيق الأكبر
لم تر عيناي مثله و لم أسمع بمثله، فعلى من تنقّصه لعنة اللّه، و لعنة كافّة العباد إلى يوم التناد.
رواه الطبري و قال: خرّجه أبو الفتح القوّاس [١].
و منها: الصدّيق الأكبر
٤٥٥ عن معاذة العدوية، قالت: سمعت عليّا على المنبر، يقول: «أنا الصدّيق الأكبر» [٢].
الحديث بتمامه سيأتي في بابه، رواه الطبري [٣].
قال الشيخ الإمام العارف العلّامة، منبع الكشف و العرفان و الكرامة، جامع علمي المعقول و المنقول، المشهود له بالصدّيقية العظمى من أهل اليقين و الوصول، جلال الملّة و الشريعة، و الصدق و الطريقة، و الحقّ و الحقيقة و الدين أحمد الخجندي، شيخ الحرم الشريف النبوي المحمّدي في بعض مصنّفاته: اعلم أنّه قد ورد في بعض الآثار: أنّ الصديق الأكبر هو أبو بكر، و قد ورد في بعض الآثار إطلاق الصدّيق الأكبر على المرتضى (عليه السلام)، و ما ورد إطلاق الصدّيق الأكبر على غيرهما.
٤٥٦ و منها: ما خرّج الإمام أحمد و الحاكم، عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال: «أنا عبد اللّه و أخو رسوله، و أنا الصدّيق الأكبر». إلى تمام الأثر [٤].
و منها: ما روي عن معاذة العدوية، قالت: سمعت عليّا ... إلى آخر الحديث المذكور، و قال: أخرجه ابن قتيبة [٥].
[١]. ذخائر العقبى: ٧٨، و رواه السيد ابن طاوس في الطرائف: ٥٠٧ عن نهاية الطلب الحنبلي، و في البحار ٤٤: ١١٣ رقم ٩ عن الروضة و عن الفضائل، و رواه الطبري في المسترشد: ٢٠٧ رقم ١١٣ بزيادة عن ابن عباس رضى اللّه عنه في جواب معاوية لمّا سأله عن وصف أمير المؤمنين (عليه السلام).
و القوّاس: هو يوسف بن عمر بن مسرور، كان ثقة صالحا صادقا زاهدا، و كان من الأبدال، و عن الأزهري: كان مجاب الدعوة، و عن الدارقطني كنّا نتبرّك بأبي الفتح القوّاس و هو صبيّ، ولد سنة ٣٠٠ ه، أخذ عن أبي القاسم البغوي و خلقا كثيرا، توفّي سنة ٣٨٥ ه، و دفن بمقبرة أحمد بن حنبل. راجع تاريخ بغداد ١٤: ٢٢٦ رقم ٧٦٥٠.
[٢]. الآية: ١٧.
[٣]. المعارف لابن قتيبة ١: ١٦٩ ط القاهرة.
[٤]. فضائل الصحابة: ٨٩ رقم ١١٨، المستدرك على الصحيحين ٣: ١٢٠ رقم ٤٥٨٤.
[٥]. تقدم آنفا.