فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٩٤ - سورة بني إسرائيل
سورة بني إسرائيل
٢١٩ عن عائشة، قالت: كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لا ينام حتّى يقرأ بني إسرائيل و الزمر.
رواه أحمد و الترمذي و النسائي و الحاكم في المستدرك [١].
[قوله تعالى:] وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ [٢] ٢٢٠ عن سهل بن معاذ رضى اللّه عنه، عن رسول (صلّى اللّه عليه و آله): «آية العزّ وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً إلى آخر السورة».
رواه أحمد و الطبراني [٣].
٢٢١ قال الشيخ ابن كثير: ورد في بعض الآثار: أنّ خاتمة بني إسرائيل ما قرئت في بيت في ليلة فيصيبه سرقة أو آفة، و اللّه سبحانه أعلم [٤].
٢٢٢ عن أبي هريرة رضى اللّه عنه، قال:
أتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على رجل رثّ الهيئة مسقام، فقال: «أي فلان، ما بلغ بك ما أرى؟» قال: السقم و الضرّ يا رسول اللّه، قال: «ألا أعلّمك كلمات يذهب عنك السقم و الضرّ؟» قال: لا، ما يسرّني، إنّي شهدت معك بدرا و أحدا، قال: فضحك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: «و هل يدرك أهل بدر و أحد ما يدرك الفقير القانع؟» فقال أبو هريرة:
يا رسول اللّه، إيّاي فعلّمني، قال (صلّى اللّه عليه و آله): «قل يا أبا هريرة: توكّلت على الحيّ الذي لا يموت وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً» قال: فأتى عليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مهيم، قال: قلت: يا رسول اللّه، لم أزل أقول الكلمات التي علّمتني.
[١]. مسند أحمد ٦: ١٨٩، سنن الترمذي ٥: ١٤١ رقم ٣٤٦٦، السنن الكبرى للنسائي ٦: ٤٤٤ رقم ١١٤٤٤.
المستدرك على الصحيحين ٢: ٤٧٢ رقم ٣٦٢٥.
[٢]. الآية: ١١١.
[٣]. مسند أحمد ٣: ٤٣٩، المعجم الكبير ٢٠: ١٢٩.
[٤]. تفسير القرآن العظيم ٥: ١٢٠.