فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٢٧ - ذكر فضائلهم على الإجمال
١١٦٧ و عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«النجوم أمان لأهل السماء، فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء، و أهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض».
رواهما الطبري و قال في الأول: أخرجه أبو عمرو الغفاري، و في الثاني: أخرجه أحمد في المناقب [١].
١١٦٨ و عن أبي بكر الصدّيق رضى اللّه عنه أنّه قال:
يا أيّها الناس، ارقبوا محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) في أهل بيته.
رواه الطبري و قال: أخرجه البخاري، و ارقبوا محمدا أي: احفظوه [٢].
١١٦٩ و عن عبد العزيز بإسناده: أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «من حفظني في أهل بيتي فقد اتّخذ عند اللّه عهدا» [٣].
١١٧٠ و عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «استوصوا بأهل بيتي خيرا، فإنّي أخاصمكم عنهم غدا، و من أكن خصمه أخصمه، و من أخصمه دخل النار» [٤].
١١٧١ و عن عليّ (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة: المكرم لذرّيتي، و القاضي حوائجهم، و الساعي في أمورهم عند اضطرارهم إليه، و المحبّة لهم بقلبه و لسانه» [٥].
١١٧٢ و عنه (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافأته يوم القيامة» [٦].
[١]. ذخائر العقبى: ١٧، و أبو عمرو الغفاري هو عبد اللّه بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري، يقال: إنّه من ولد أبي ذر، ترجمه في تهذيب التهذيب ٥: ١٣٧ رقم ٢٣٨ و ضعّفه. قال في الذريعة ٦: ٣٤٣ رقم ٢٠١٩: له كتاب الحديث يرويه عنه الحسن بن عليّ الفضال و النجاشي، و الحديث مروي في الأمالي للشيخ الطوسي: ٢٥٩ رقم ٤٧٠، و الآخر في المناقب: ١٨١ رقم ٢٦٩.
[٢]. ذخائر العقبى: ١٨، صحيح البخاري ٤: ٣١٠.
[٣]. ذخائر العقبى: ١٨، شرف النبوة ٥: ٢٩٥ رقم ٢٢٣٨، الملّا الموصلي في الوسيلة: ٥/ ق ٢/ ٢٠٤.
[٤]. ذخائر العقبى: ١٨- ١٩، شرف النبوة ٥: ٢٩٩ رقم ٢٢٤٦، الملّا الموصلي في الوسيلة: ٥/ ق ٢/ ٢٠٠.
[٥]. ذخائر العقبى: ١٨، الملّا الموصلي في الوسيلة: ٥/ ق ٢/ ٢٠٢، و رواه في كنز العمال ١٢: ١٠٠ رقم ٣٤١٨٠ عن الديلمي عن عليّ بن موسى الرضا عن آبائه عن عليّ (عليهم السلام).
[٦]. الملّا الموصلي في الوسيلة: ٥/ ق ٢/ ٢٠٢، شرف النبوة ٥: ٣٥٩ رقم ٢٣١٥، و رواه البرقي في المحاسن ١: ٦٣ رقم ١١١، و المجلسي في البحار ٢٦: ٢٢٨ رقم ٦، و القاضي نعمان في شرح الأخبار ٢: ٤ رقم ٩١٦.