فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٨٣ - ذكر ما ورد من الفضائل لهذين السيدين الأخوين معا،
١٣٣٥ و عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه، قال: كتب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لرجل عهدا، فدخل الرجل ليسلّم على النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و النبي يصلّي، فرأى الحسن و الحسين يركبان على عنقه مرّة و يركبان على ظهره مرّة، و يمرّان بين يديه و من خلفه، فلمّا فرغ من الصلاة قال له الرجل: ما يقطعان الصلاة؟ فغضب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: «ناولني عهدك» فأخذه و مزّقه، ثم قال: «من لم يرحم صغيرنا، و لم يوقّر كبيرنا، فليس منّا، و لا أنا منه».
خرّجه ابن أبي الفراني [١].
١٣٣٦ و عن جابر رضى اللّه عنه قال: دخلت على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يصلّي، و الحسن و الحسين على ظهره، و هو يقول: «نعم الجمل جملكما، و نعم الحملان- أو العدلان- أنتما».
خرّجه الغساني [٢].
١٣٣٧ و عن عبد اللّه رضى اللّه عنه قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يصلّي، حتّى إذا سجد وثب الحسن و الحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما قال: «دعوهما» فلمّا أن صلّى وضعهما في حجره، و قال: «من أحبّني فليحبّ هذين».
خرّجه الدمشقي في معجم النساء [٣].
١٣٣٨ و عن أبي هريرة قال: كان الحسن أو الحسين عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان يحبّه حبّا شديدا فقال: أذهب إلى أمّي، فقلت: أذهب معه؟ فقال: «لا» فجاءت برقة فجاء في ضوءها حتّى بلغ.
خرّجه أبو سعد [٤].
١٣٣٩ و عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال: كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يعوّذ الحسن و الحسين «أعوذ بكلمات اللّه التامّة، من كلّ شيطان و هامّة، و من كلّ عين لامّة» و يقول: «هكذا كان يعوّذ إبراهيم ابنه إسماعيل و إسحاق».
[١]. ذخائر العقبى: ١٣٢، و رواه القندوزي في ينابيع المودّة ٢: ٢٠٦.
[٢]. ذخائر العقبى: ١٣٢، رواه ابن شهرآشوب في المناقب، و المجلسي في البحار ٤٣: ٢٨٥.
[٣]. ذخائر العقبى: ١٣٢، تاريخ دمشق ١٢: ٢٢٠٠.
[٤]. ذخائر العقبى: ١٣٢، شرف النبوّة ٥: ٣٦٨ رقم ٢٣٢٨.