فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٠٠ - الباب الثالث في أنّه هو أوّل من آمن و أسلم و صلّى، و نور الحقّ قد طلع من قلبه و تجلّى
الباب الثالث في أنّه هو أوّل من آمن و أسلم و صلّى، و نور الحقّ قد طلع من قلبه و تجلّى
٥٦٥ عن معاذ بن جبل رضى اللّه عنه قال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، أخصمك بالنبوّة و لا نبوّة بعدي، و تخصم الناس بسبع و لا يحاجّك فيه أحد من قريش: أنت أوّلهم إيمانا باللّه ...» الحديث.
٥٦٦ و عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعليّ و ضرب بين كتفيه:
«يا عليّ، لك سبع خصال، لا يحاجّك فيهنّ أحد يوم القيامة: أنت أوّل المؤمنين باللّه إيمانا ...»
الحديث بتمامه.
رواهما الحافظ أبو نعيم في الحلية [١]. و سيأتي باقيهما إن شاء اللّه تعالى في بابه.
٥٦٧ و عن عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه، قال: كنت أنا و أبو عبيدة و أبو بكر و جماعة إذ ضرب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منكب عليّ، و قال: «يا عليّ، أنت أوّل المؤمنين إيمانا باللّه، و أنت أوّل المسلمين إسلاما، و أنت منّي بمنزلة هارون من موسى».
٥٦٨ و عن أبي ذرّ رضى اللّه عنه، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعليّ: «أنت أوّل من آمن بي و صدّق».
رواهما الطبري [٢]، و إمام الحقّ بالتحقيق و العارف الصدق الصدّيق، جلال الملّة و الشريعة و الصدق و الطريقة و الحقيقة و الدين الخجندي، و لفظه: «أنت أوّل من آمن بي و صدّقني».
[١]. حلية الأولياء ١: ٦٥، و رواهما الشيخ الأميني في كتابه الغدير ٣: ٢٢٠ رقم ٧ و ٨.
[٢]. ذخائر العقبى: ٥٨، و روى الأول في الرياض النضرة ٣: ١١٠ عن ابن السمان، و الثاني عن الأربعين المنتقى:
١١٣ رقم ٢٨.