فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١١٤ - سورة الرحمن جلّ جلاله
رواه البخاري و الترمذي و النسائي [١].
٣٠٥ و قال المسعودي رحمه اللّه: بلغني أنّه من قرأ سورة الفتح في أوّل ليلة من رمضان، في صلاة التطوّع، حفظه اللّه ذلك العام.
ذكره القرطبي [٢].
سورة ق
٣٠٦ عن جابر رضى اللّه عنه، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقرأ في الفجر ب ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ و نحوها، و كان صلاته بعد تخفيفا.
٣٠٧ عن أمّ هشام بنت الحارث بن النعمان، قالت: ما أخذت ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إلّا عن لسان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، يقرأها كلّ جمعة إذا خطب الناس.
٣٠٨ عن عبيد اللّه: أنّ عمر بن الخطّاب سأل أبا وافد الليثي: ما كان يقرأ به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الأضحى و الفطر؟ فقال: كان يقرأ ب ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ و اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ.
روى الأحاديث الثلاثة صاحب الدرّة فيها.
سورة الطور
٣٠٩ عن جبير بن مطعم رضى اللّه عنه، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقرأ في المغرب بالطور.
رواه في الدرّة.
سورة الرحمن جلّ جلاله
٣١٠ عن إمام المتّقين عليّ المرتضى (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «لكلّ شيء عروس، و عروس القرآن الرحمن».
[١]. صحيح البخاري ٥: ٦٧، سنن الترمذي ٥: ٦١ رقم ٣٣١٥، السنن الكبرى للنسائي ٦: ٤٦١ رقم ١١٤١١.
[٢]. الجامع لأحكام القرآن ١٦: ٢٦٠.