فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٠٨ - سورة يس
رواه أبو الشيخ [١].
٢٧٩ عن عطاء بن أبي رباح رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«من قرأ يس في صدر النهار قضيت حوائجه».
رواه الدارمي مرسلا [٢].
٢٨٠ عن ابن عباس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «لوددت أنّها في قلب كلّ إنسان يعني يس».
رواه البزّار [٣].
٢٨١ عن أبي بكر الصديق رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «سورة يس تدعى في التوراة المعمّة»، قيل: و ما المعمة؟ قال: «تعمّ صاحبها خير الدنيا و الآخرة، و تكابد عنه بلوى الدنيا، و تدفع عنه أهاويل الآخرة. و تدعى الدافعة و القاضية، تدفع عن صاحبها كلّ سوء، و تقضي له كلّ حاجة. و من قرأها عدلت له عشرين حجّة، و من سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل اللّه، و من كتبها ثمّ شربها أدخلت جوفه ألف دواء، و ألف نور، و ألف يقين، و ألف بركة، و ألف رحمة، و نزع منه كلّ غلّ و داء» [٤].
٢٨٢ عن محمّد بن عليّ (عليهما السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في حديث فيه: «و إنّ في كتاب اللّه سورة تدعى العزيزة، يدعى صاحبها الشريف يوم القيامة، تشفع لصاحبها أكثر من ربيعة و مضر، و هي سورة يس».
رواهما أبو عبد اللّه الترمذي [٥].
٢٨٣ عن أبيّ بن كعب رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ يس يلتمس بركتها إيمانا و احتسابا، إن كان جائعا أشبعه اللّه، و إن كان عريانا كساه اللّه، و إن كان خائفا آمنه اللّه، و إن
[١]. رواه في الدرّ المنثور ٥: ٢٥٧ عنه.
[٢]. سنن الدارمي ٢: ٤٥٧.
[٣]. رواه في الدرّ المنثور ٥: ٢٥٦ عنه.
[٤]. رواه في نوادر الاصول ٣: ٢٥٨، و عنه كنز العمّال ١: ٥٩٠ رقم ٢٦٨٦ عن أبي بكر.
[٥]. نوادر الأصول ٣: ٢٦٠.