فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٣٢ - الباب الثامن في الحثّ و التحريض على ولايته و محبّته، و المنع و التحذير عن عداوته و مسبّته،
٦٦٢ و عن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أيّها الناس، أوصيكم بحبّ أخي و ابن عمّي عليّ بن أبي طالب، و إنّه لا يحبّه إلّا مؤمن، و لا يبغضه إلّا منافق».
أخرجه أحمد في المناقب.
٦٦٣ و عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه، قال:
ما كنّا نعرف المنافقين إلّا ببغضهم عليّا.
أخرجه أحمد، و عند الترمذي معناه. روى الأربعة الطبري بهذا السياق [١].
٦٦٤ و عن النافع، عن ابن عمر رضى اللّه عنه، قال: سألت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن عليّ بن أبي طالب، فغضب، فقال: «ما بال أقوام يذكرون من له منزلة كمنزلتي، ألا من أحبّ عليّا فقد أحبّني، و من أحبّني رضي اللّه عنه، و من رضي اللّه عنه كافأه بالجنّة.
ألا و من أحبّ عليّا يقبل صلاته و صيامه و قيامه، و استجاب اللّه له دعاءه.
ألا و من أحبّ عليّا استغفرت له الملائكة، و فتحت له أبواب الجنان، فيدخل من أيّ باب شاء بغير حساب.
ألا و من أحبّ عليّا لا يخرج من الدنيا حتّى يشرب من الكوثر، و يأكل من شجرة طوبى، و يرى مكانه من الجنّة.
ألا و من أحبّ عليّا هوّن اللّه عليه سكرات الموت، و جعل قبره روضة من رياض الجنّة.
ألا من أحبّ عليّا أعطاه اللّه في الجنّة بعدد كلّ عرق في بدنه مدينة في الجنّة.
ألا و من أحبّ عليّا بعث اللّه إليه ملك الموت برفق، و دفع عنه هول منكر و نكير، و نوّر قبره، و بيّض وجهه.
ألا و من أحبّ عليّا أظلّه اللّه في ظلّ عرشه مع الصدّيقين و الشهداء.
ألا و من أحبّ عليّا نجّاه اللّه من النار.
ألا و من أحبّ عليّا تقبّل اللّه منه حسناته، و تجاوز عن سيّئاته، و كان في الجنّة رفيق حمزة سيّد الشهداء.
[١]. ذخائر العقبى: ٩١، صحيح مسلم ١: ٦١، و في مناقب أحمد: ١٢٨ رقم ١٩٠ فيه تفاوت يسير، و حديث جابر:
١٤٤ رقم ٢١١، و فيه زيادة: معشر الأنصار.