فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣١٥ - الباب الثالث و العشرون في بيان منزلته عند النبي
رواه الطبري و قال: أخرجه ابن السمان في كتاب الموافقة [١]، و رواه الشيخ الإمام العالم العارف جلال الدين أحمد الخجندي عن كتاب الموافقة أيضا، و لفظه: «عليّ منّي كمنزلتي من ربّي».
٨٨٦ كيفية أخرى: سأل رجل ابن عمر رضى اللّه عنه، فقال له: أخبرني عن عليّ بن أبي طالب! فقال له: إذا أردت أن تسأل عن عليّ فانظر إلى منزله من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، هذا منزله و هذا منزل رسول اللّه، و إنّما المنزل بصاحبه- يعني: أنّ منزلته من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كمنزلة بيته من بيته في القرب- قال: فإنّي أبغضه، قال: أبغضك اللّه.
رواه الزرندي [٢].
٨٨٧ كيفية أخرى: عن أمير المؤمنين عليّ رضى اللّه عنه، قال: «كانت لي منزلة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لم تكن لأحد من الخلائق، آتيه بأعلى سحر، فأقول: السلام عليك يا رسول اللّه، فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي، و إلّا دخلت عليه».
رواه في جامع الأصول و قال: أخرجه النسائي [٣].
٨٨٨ كيفية أخرى: عن مولانا عليّ (عليه السلام) قال: «كنت إذا سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أعطاني، و إذا سكتّ ابتدأني».
رواه في جامع الأصول و قال: أخرجه الترمذي [٤].
[١]. ذخائر العقبى: ٦٤، الرياض النضرة ٣: ١١٨، و رواه الخوارزمي في المناقب: ٢٩٧ رقم ٢٩٢.
[٢]. نظم درر السمطين: ١٠٤.
(٣). جامع الأصول ٨: ٦٥٩ رقم ٦٥٠٧، السنن الكبرى للنسائي ١: ٣٦٠ رقم ١١٣٧.
[٤]. جامع الأصول ٨: ٦٥٨ رقم ٦٥٠٦، سنن الترمذي ٥: ٣٠١ رقم ٣٨٠٥.