فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٢٩ - ذكر فضائلهم على الإجمال
ركبها نجا، و من تخلّف عنها غرق» [١].
رواهما الطبري و قال في الأول: أخرجه ابن السري، و في الثاني: أخرجه الملّا.
١١٨٠ و عن أبي ذر رضى اللّه عنه إنّه قال و هو آخذ بباب الكعبة: سمعت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «ألا إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، و من تخلّف عنها هلك».
رواه الإمام أحمد [٢].
١١٨١ و عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أحبّوا اللّه لما يغذوكم به، و أحبّوني لحبّ اللّه، و أحبّوا أهل بيتي لحبّي» [٣].
١١٨٢ و عنه رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «لو أنّ رجلا صفّ بين الركن و المقام، فصلّى و صام، ثم لقي اللّه و هو مبغض لأهل بيت محمد، دخل النار» [٤].
١١٨٣ و عن أبي سعيد رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من أبغض أهل البيت فهو منافق» [٥].
١١٨٤ و عن جابر رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «لا يحبنا أهل البيت إلّا مؤمن تقي، و لا يبغضنا إلّا منافق شقيّ» [٦].
١١٨٥ و عن عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «يرد الحوض أهل بيتي و من أحبّهم من أمّتي كهاتين السبّابتين» [٧].
١١٨٦ و عنه (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ اللّه حرّم الجنّة على من ظلم أهل بيتي، أو قاتلهم، أو غار عليهم، أو سبّهم» [٨].
روى الستّة الطبري و قال في الأول و الثاني: أخرجه الترمذي، و في الثالث: أخرجه
[١]. ذخائر العقبى: ٢٠، الملّا الموصلي في الوسيلة: ٥/ ق ٢/ ١٩٩، كنز العمال ١٢: ٩٥ رقم ٣٤١٥١.
[٢]. المناقب: ٢٨٤ رقم ٤٥٢.
[٣]. ذخائر العقبى: ١٨، سنن الترمذي ٤: ٣٢٩ رقم ٣٨٧٨.
[٤]. ذخائر العقبى: ١٨، و رواه الشيخ الطوسي في الأمالي: ٢١ رقم ٢٦، و المجلسي في البحار ٢٧: ١٧١ رقم ١٧.
[٥]. ذخائر العقبى: ١٨، المناقب ١٧٠ رقم ٢٥٠.
[٦]. ذخائر العقبى: ١٨، الملّا الموصلي في الوسيلة: ٥/ ق ٢/ ٢٠٢.
[٧]. ذخائر العقبى: ١٨، الملّا الموصلي في الوسيلة: ٥/ ق ٢/ ٢٠٣.
[٨]. ذخائر العقبى: ٢٠، عيون أخبار الرضا ١: ٣٧ رقم ٦٥ باختلاف في بعض اللفظ.