فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١١٠ - سورة الزمر
٢٨٩ عن معقل رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «اقرءوا يس عند موتاكم».
رواه النسائي [١].
و اعلم أنّ للعلماء في وصول ثواب القراءة إلى الميّت اختلافا، فأكثرهم على وصوله، و اللّه سبحانه أعلم، و عمل العلماء و المشايخ الكبراء، و الخواصّ و العوامّ على ذلك، في المشرق و المغرب، و العرب و العجم.
سورة الصافات
٢٩٠ عن ابن عباس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ سورة يس و الصافات ليلة الجمعة، ثمّ سأل اللّه، أعطاه سؤله».
رواه الحافظ أبو موسى في الوظائف [٢].
سورة الزمر
٢٩١ قال سعيد بن جبير رضى اللّه عنه:
إنّي لأعرف موضع آية، ما قرأها أحد قطّ، فسأل اللّه شيئا، إلّا أعطاه إيّاه، قوله:
قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ.
رواه القرطبي [٣].
٢٩٢ و ذكر الإمام حسين المروزي في تفسيره آية لقضاء الحوائج: يتوضّأ و يحسن الوضوء، و يقرأ في مجلس واحد من غير أن يتكلّم بينهنّ سورة الزمر و الحواميم و سورة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، فتقضى حوائجه. و كان بعض الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم يقرءونها للمهمّات، فتقضى قبل إتمامها.
[١]. عمل اليوم و الليلة: ٥٤١ رقم ١٠٧٤ و فيه: على موتاكم.
[٢]. رواه في الدرّ المنثور ٥: ٢٧٠، و كنز العمال ١: ٥٩١ رقم ٢٦٩٤.
[٣]. الجامع لأحكام القرآن ١٥: ٢٦٥.