فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٦٢ - الباب الثالث عشر في أنّه ظهر النبي
الباب الثالث عشر في أنّه ظهر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و وزيره، و مثله كما سمّاه و نظيره
٧٥٥ عن عليّ (عليه السلام) قال: «إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: يا عليّ، إنّ اللّه أمرني أن اتّخذك ظهرا».
رواه الطبري و قال: أخرجه ابن السمان في الموافقة [١].
٧٥٦ و عن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لوفد ثقيف حين جاءوه: «لتسلمنّ أو لأبعثنّ عليكم رجلا منّي- أو قال: مثلي- فليضربنّ أعناقكم، و ليسبينّ ذراريكم، و ليأخذنّ أموالكم».
قال عمر: فو اللّه ما تمنّيت الإمارة إلّا يومئذ، فجعلت أنصب صدري رجاء أن يقول هو هذا، قال: فالتفت (صلّى اللّه عليه و آله) فأخذ بيده و قال: «هو هذا».
رواه الطبري و قال: أخرجه عبد الرزاق في جامعه و أبو عمر النمري و ابن السمان [٢].
٧٥٧ و عن عبد الرحمن بن عوف رضى اللّه عنه، قال: لمّا افتتح النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مكّة انصرف إلى الطائف، فحاصرها تسعة عشر أو سبعة عشر، فلم يفتتحها أوغل روحة أو غدوة، فنزل بهجرة، ثم قال: «أيّها الناس، إنّي فرط لكم، فأوصيكم بعترتي خيرا، و إنّ موعدكم الحوض، و الذي نفسي بيده، ليقيمنّ الصلاة و ليؤتنّ الزكاة، أو لأبعثن رجلا منّي
[١]. ذخائر العقبى: ٨٦ و فيه: صهرا. و كذا في ينابيع المودّة ٢: ١٧٥.
[٢]. الرياض النضرة ٣: ١١٩، المصنّف لعبد الرزاق الصنعاني ١١: ٢٢٦ رقم ٢٠٣٨٩، الاستيعاب ٣: ١١٠٩ تحت رقم ١٨٥٣.