فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٥٤٦ - التوبة (٩)
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ (٧٩) ٨٧
وَ إِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى (١٢٤) ٨٨
اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ (١٢٤) ٤٥٥
إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ (١٦٢) ٨٨، ٣٧١
الأعراف (٧)
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ (٥٤) ٦٩، ٧٤، ٨٨، ٨٩، ١١٧، ١١٨
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ (٩٩) ٤٠٦
أَسْباطاً أُمَماً (١٦٠) ١٦٢
وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ (١٨١) ١٧٤
الأنفال (٨)
اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ (٢٤) ٥٩
وَ إِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ (٣٢) ١٧٤
وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ (٤١) ٣٣٢
لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ (٤٢) ٢٤٨
وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ (٧٥) ١٧٥
التوبة (٩)
بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ (١) ٣٢٨
وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ (٣) ٣٢٦
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ (١٩) ١٧٥، ١٧٦
أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِ (٣٣) ٣٧١
أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ (٣٨) ٢١٢
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ (١١١) ٣٣٣