فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٢٤ - سورة إذا زلزلت
الرجل، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أفلح الرويجل» مرّتين.
رواه أحمد و أبو داود [١].
٣٤٤ عن أنس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لرجل من أصحابه: «هل تزوّجت يا فلان؟» قال: لا، و اللّه يا رسول اللّه، و لا عندي ما أتزوّج به، قال: «أ ليس معك قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ؟» قال: بلى، قال: «بثلث القرآن» قال (صلّى اللّه عليه و آله): «أ ليس معك إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ؟» قال: بلى، قال: «ربع القرآن» قال: «أ ليس معك إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ؟» قال:
بلى، قال: «ربع القرآن، تزوّج تزوّج».
رواه الترمذي و قال: حديث حسن [٢].
٣٤٥ عن ابن عباس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إِذا زُلْزِلَتِ تعدل نصف القرآن، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تعدل ثلث القرآن، و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ تعدل ربع القرآن».
رواه الترمذي و قال: غريب، و الحاكم و قال: صحيح، و ابن السنّي [٣].
٣٤٦ عن أبي هريرة رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ في ليلة إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ كانت له كعدل نصف القرآن، و من قرأ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ كانت كعدل ربع القرآن، و من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كانت كعدل ثلث القرآن».
رواه ابن السنّي [٤].
٣٤٧ عن معاذ بن عبد اللّه الجهني رضى اللّه عنه، قال: إنّ رجلا من جهينة أخبره أنّه سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قرأ في الصبح إِذا زُلْزِلَتِ في الركعتين كلتيهما، فلا أدري أنسي أم قرأ ذلك عمدا.
ذكره صاحب الدرّة فيها [٥].
[١]. مسند أحمد ٢: ١٦٩، سنن أبي داود ٢: ٥٨ رقم ١٣٩٩.
[٢]. سنن الترمذي ٤: ٢٤٠ رقم ٣٠٥٨.
[٣]. سنن الترمذي ٤: ٢٤٠ رقم ٣٠٥٩، المستدرك على الصحيحين ١: ٧٥٤ رقم ٢٠٧٨، عمل اليوم و الليلة: ٢٥٢ رقم ٦٩١.
[٤]. عمل اليوم و الليلة: ٢٥٢.
[٥]. و رواه في الدرّ المنثور ٨: ٥٩١، عن أبي داود و البيهقي.