فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٤٢ - الباب الثالث و الثلاثون في إشفاق النبي عليه و إشفاقه، و حسن معونته إيّاه و إرفاقه
الباب الثالث و الثلاثون في إشفاق النبي عليه و إشفاقه، و حسن معونته إيّاه و إرفاقه
٩٣٤ عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع رضى اللّه عنه عن أبيه عن جده، قال: أقبلنا من مكة، ففقدنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فنادت الرفاق بعضها بعضا: أ فيكم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ فوقفوا حتّى جاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و معه عليّ بن أبي طالب، فقالوا: يا رسول اللّه، فقدناك، فقال: «إنّ أبا حسن وجد مغصا في بطنه، فتخلّفت عليه».
رواه الطبري و قال: أخرجه أبو عمر [١].
٩٣٥ و عن أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) قال: «كنت شاكيا، فمرّ بي النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أنا أقول: اللّهمّ إن كان أجلي قد حضر فارحني، و إن كان متأخّرا فارفع عنّي، و إن كان بلاء فصبّرني، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كيف قلت؟ فأعدت عليه، فضربني برجله، و قال: اللّهمّ عافه أو أشفه- شعبة الشاك- قال: فما اشتكيت وجعي ذلك بعد».
رواه الطبري و قال: أخرجه أبو حاتم [٢].
[١]. ذخائر العقبى: ٩٤، الاستيعاب ٣: ١١٠١، و المغص بالتسكين: وجع في المعى، و العامّة تحرّكه «النهاية».
[٢]. ذخائر العقبى: ٩٤، صحيح ابن حبان التميمي ١٥: ٣٨٩.