فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٤٣ - الباب الرابع و الثلاثون في وصف النبي
الباب الرابع و الثلاثون في وصف النبي (صلّى اللّه عليه و آله) شيعته و أتباعه بين الأصحاب، و ذكر ما لهم عند اللّه من الأجر و الثواب
٩٣٦ عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه قال: كنّا عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فأقبل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «قد أتاكم أخي» ثم التفت إلى الكعبة، فضربها بيده، فقال: «و الذي نفسي بيده، إنّ هذا و شيعته لهم الفائزون يوم القيامة».
الحديث رواه الحافظ أبو بكر الخطيب، و رواه الصالحاني بإسناده عن جابر رضى اللّه عنه أيضا [١].
٩٣٧ و عن عمّار بن ياسر رضى اللّه عنه، يقول: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «يا عليّ، إنّ اللّه زيّنك بزينة لم تزيّن العباد بزينة هي أحبّ إليه منها: زهّدك في الدنيا و أبغضها إليك، و حبّب إليك الفقراء، فرضيت بهم أتباعا، و رضوا بك إماما [٢]. يا عليّ، طوبى لمن أحبك و صدّق فيك [٣]، و إخوانك في دينك و شركائك في جنّتك، و أمّا من أبغضك و كذّب عليك فحقيق على اللّه تعالى أن يقيمه مقام الكذّابين».
رواه الصالحاني [٤].
[١]. مناقب الخوارزمي: ١١١ رقم ١٢٠.
[٢]. في «ص»: «و حبّك للمساكين، فجعلك ترضى بهم أتباعا، و يرضون بك إماما».
[٣]. في «م»: عليك.
[٤]. مناقب الخوارزمي: ١١٦ رقم ١٢٦، و في مناقب ابن المغازلي: ١٠٥ رقم ١٤٨ باختصار.