فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٧٥ - خواتيم البقرة
١٤٤ و عنه أيضا (عليه السلام): «ما أرى أحدا يعقل دخل في الإسلام ينام حتّى يقرأ آية الكرسي».
و في رواية: «ما أرى رجلا ولد في الإسلام و أدرك عقله، يبيت ليلة حتّى يقرأ آية الكرسي اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ حتّى يختمها، و لو تعلمون ما هي! أعطيها نبيّكم (صلّى اللّه عليه و آله) من كنز تحت العرش، لم يعطها أحد قبل نبيّكم» [١].
١٤٥ و عنه (عليه السلام): «ما أتت عليّ ليلة قطّ حتّى أقرأها في الركعتين بعد العشاء، و أقرأها في و تري، و أقرأها عند مضجعي من فراشي» [٢].
روى الأربعة الشيخ الإمام المحدّث المفسّر المذكر جنيد العمري في كتابه الدرّة.
١٤٦ قال عبيد اللّه بن جعفر: اشتكيت شكوى، فجهدت فيها، فكنت أقرأ آية الكرسي، فنمت، فإذا رجلان قائمان بين يدي، فقال أحدهما لصاحبه: إنّه ليقرأ آية فيها ثلاثمائة و ستون رحمة، أ فلا يصيب هذا المسكين منها رحمة واحدة، فاستيقظت فوجدت خفّة.
رواه ابن القيّم في كتاب الروح و النفس.
١٤٧ قال القرطبي: و قال الإمام أبو محمّد ابن عطية في تفسيره: و هذه الآية تضمّنت التوحيد و الصفات العلى، و هي خمسون كلمة، و في كلّ كلمة خمسون بركة، و هي تعدل ثلث القرآن، ورد بذلك الحديث [٣].
١٤٨ عن ابن عباس رضى اللّه عنه: أشرف آية في القرآن آية الكرسي [٤].
خواتيم البقرة
١٤٩ عن النعمان بن بشير رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ اللّه كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات و الأرض بألفي عام، أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، و لا تقرءان في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان».
[١]. رواهما الحاكم في المستدرك ٤: ٣٣٥ رقم ٤٨٢٠ و ٤٨٢٥.
[٢]. رواه الطبري في كتاب الدعاء: ١٠٨.
[٣]. الجامع لأحكام القرآن ٢٠: ٢٤٧.
[٤]. المصدر السابق ١: ٢٦٨.