فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٣٤ - الباب الثامن في الحثّ و التحريض على ولايته و محبّته، و المنع و التحذير عن عداوته و مسبّته،
٦٦٦ و عن ابن عباس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «حبّ عليّ يأكل الذنوب كما تأكل النار الحطب».
أخرجه الملّا.
٦٦٧ و عن فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ السعيد كلّ السعيد حقّ السعيد من أحبّ عليّا في حياته و بعد موته».
أخرجه أحمد [١].
٦٦٨ و عن ابن عباس رضى اللّه عنه، قال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «طوبى لمن أحبّك و صدّق فيك، و ويل لمن أبغضك و كذّب فيك».
أخرجه الحسن بن عرفة العبدي [٢].
٦٦٩ و عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه، قال:
صعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المنبر، فذكر قولا كثيرا، ثمّ قال: «أين عليّ بن أبي طالب؟» فوثب إليه، و قال: «ها أنا ذا يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)» فضمّه إلى صدره و قبّل عينيه، و قال بأعلى صوته: «يا معاشر المسلمين، هذا أخي و ابن عمّي و حبيبي، هذا دمي و لحمي و شعري، هذا أسد اللّه و سيفه في أرضه على أعدائه، على من يبغضه لعنة اللّه و لعنة اللاعنين، و اللّه منه بريء و أنا منه بريء، فمن أحبّ أن يتبرّأ من اللّه و منّي فليتبرّأ من علي، و ليبلّغ الشاهد الغائب».
ثمّ قال: «اجلس يا عليّ، قد غفر اللّه لك ذنبك».
أخرجه أبو سعد في شرف النبوّة. روى الطبري هذا الأربعة بهذا السياق [٣].
٦٧٠ و عن أبي ذرّ رضى اللّه عنه، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، يقول لعليّ (عليه السلام): «إنّ اللّه عزّ و جلّ أخذ ميثاق المؤمنين على حبّك، و أخذ ميثاق المنافقين على بغضك، فلو ضربت خيشوم المؤمن ما
[١]. المناقب: ١٦٧ رقم ٢٤٥.
[٢]. المتوفّى سنة ٢٥٧ ه، له ترجمة في تهذيب التهذيب ٢: ٢٩٣ رقم ٥٢٣، و الحديث رواه الباعوني في جواهر المطالب ١: ٢٥٣ عنه عن عمار الياسر، و محمد بن سليمان في المناقب ٢: ٤٨٢ رقم ٩٨١.
[٣]. ذخائر العقبى: ٩٢.