فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٠٠ - سورة المؤمنين
الثانية: وَ ما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا إلى الْمُحْسِنِينَ [١] الثالثة: الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إلى ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ [٢] الرابعة: وَ ذَا النُّونِ إلى وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ الخامسة: فَسَتَذْكُرُونَ إلى ما مَكَرُوا [٣].
٢٤٤ روي: أنّ من لزم قراءة هذه الآيات سوء العذاب، كشف اللّه تعالى ما به.
٢٤٥ قال التنوخي في كتاب الفرج بعد الشدّة: قد روي: أنّ من أدام قراءة قوله تعالى:
وَ ذَا النُّونِ إلى الْمُؤْمِنِينَ في الصلاة و غيرها، في أوقات شدائده، عجّل اللّه تعالى منها الفرج. قال: و أنا أحد من واصلها في نكبة عظيمة لحقتني، ففرّج اللّه عنّي [٤].
سورة الحجّ
٢٤٦ عن عقبة بن عامر رضى اللّه عنه، قال: قلت: يا رسول اللّه، فضّلت سورة الحجّ بأنّ فيها سجدتين؟ قال: «نعم، و من لم يسجدهما فلا يقرأها».
رواه في الدرّة [٥].
سورة المؤمنين
٢٤٧ عن عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه، قال:
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا نزل عليه الوحي يسمع عند وجهه دويّ كدويّ النحل، فمكثنا ساعة، فاستقبل القبلة و رفع يده، و قال: «اللّهمّ زدنا و لا تنقصنا، و أكرمنا و لا تهنا، و أعطنا و لا تحرمنا، و أثرنا و لا تؤثر علينا، و ارضنا و ارض عنّا» ثمّ قال (صلّى اللّه عليه و آله): «لقد أنزلت عليّ عشر آيات، من أقامهنّ دخل الجنّة» ثمّ قرأ (صلّى اللّه عليه و آله): قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ حتّى ختم العشر [٦].
[١]. آل عمران: ١٤٧.
[٢]. آل عمران: ١٧٤.
[٣]. غافر: ٤٤.
[٤]. الفرج بعد الشدّة ١: ١٥.
[٥]. و رواه في كنز العمال ١: ٥٧٩ رقم ٢٦١٧ عن مسند أحمد و غيره.
[٦]. و رواه في كنز العمال ١: ٥٧٩ رقم ٢٦٢٠.