فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٧٩ - ذكر ما ورد من الفضائل لهذين السيدين الأخوين معا،
١٣٢٠ و عن عليّ (عليه السلام): «أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أخذ بيد حسن و حسين و قال: من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و أمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة».
خرّجه أحمد و الترمذي و قال: «كان معي في الجنّة» و قال: حديث غريب [١].
١٣٢١ و عنه (عليه السلام)، قال: «أخبرني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنّ أوّل من يدخل الجنّة أنا و فاطمة و الحسن و الحسين، قلت: يا رسول اللّه فمحبّونا؟ قال: من ورائكم».
خرّجه أبو سعد [٢].
١٣٢٢ و عن يعلى بن مرّة رضى اللّه عنه، قال:
جاء الحسن و الحسين يستبقان إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فجاء أحدهما قبل الآخر، فجعل يده في عنقه فضمّه إلى بطنه، ثم جاء الآخر فجعل يده الأخرى في رقبته، ثم ضمّه إلى بطنه، و قبّل هذا، ثم قبّل هذا، ثم قال: «إنّي أحبّهما، فأحبّوهما أيّها الناس، الولد مبخلة مجبنة مجهلة».
خرّجه أحمد و الدولابي [٣].
١٣٢٣ و عن عبد اللّه رضى اللّه عنه، قال: كان رسول اللّه يصلّي و الحسن و الحسين يتثوبان على ظهره، فباعدهما الناس، فقال: «دعوهما بأبي و أمّي هما، من أحبّني فليحبّ هذين».
خرّجه أبو حاتم [٤].
١٣٢٤ و عن إسرائيل (صلّى اللّه عليه و آله) قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من أحبّ الحسن و الحسين فقد أحبّني، و من أبغضهما فقد أبغضني».
خرّجه أبو سعد في شرف النبوّة [٥].
و عن أبي هريرة مثله، خرّجه ابن حرب الطائي و السلفيّ و أبو طاهر البالسي [٦].
[١]. ذخائر العقبى: ١٢٣، مسند أحمد ١: ٧٧، سنن الترمذي ٥: ٣٠٥ رقم ٣٨١٦.
[٢]. ذخائر العقبى: ١٢٣، شرف النبوّة ٥: ٣٦٤ رقم ٢٣٢٣.
[٣]. ذخائر العقبى: ١٢٣، مسند أحمد ٤: ١٧٣.
[٤]. ذخائر العقبى: ١٢٣، صحيح ابن حبان ١٥: ٤٢٧.
[٥]. ذخائر العقبى: ١٢٣، شرف النبوة ٥: ٢٨٤ رقم ٢٢٢٨.
[٦]. ذخائر العقبى: ١٣٤، و رواه المجلسي في البحار ٤٣: ٢٨٠ عن مصادر عدّة.