فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٢٥ - سورة الإخلاص و المعوّذتين و غيرها
سورة التكاثر
٣٤٨ عن ابن عمر رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ ألف آية كلّ يوم؟» قالوا: و من يستطيع ذلك؟! قال: «أ ما يستطيع أحدكم أن يقرأ أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ.
رواه الحاكم و البيهقي [١].
سورة الفيل
٣٤٩ قال العلّامة ابن الملقّن في شرح المنهاج: و استحسن الغزالي في كتابه وسائل الحاجات: أن يقرأ في الأولى- أي من ركعتي سنّة الصبح- أَ لَمْ نَشْرَحْ و في الثانية أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ و قال: إنّ ذلك يردّ شرّ ذلك اليوم.
٣٥٠ و قال صاحب الدرّة فيها و روي: أنّ من قرأ سورة الفيل إذا دخل على قوم يخافهم، أمن منهم، و كفاهم، و من داوم على قراءته يرى العجب في أعدائه. و من واظب على قراءة لِإِيلافِ قُرَيْشٍ أمن الخوف و الفقر.
سورة الإخلاص و المعوّذتين و غيرها
٣٥١ عن جبير بن مطعم رضى اللّه عنه:
قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أ تحبّ يا جبير إذا خرجت في سفر أن تكون أمثل أصحابك هيئة و أكثرهم زادا؟» فقلت: نعم، بأبي أنت و أمّي، قال: «فاقرأ هذه السور: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ و إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. و افتتح كلّ سورة ببسم اللّه الرحمن الرحيم، و اختم قراءتك بها». قال جبير: و كنت غنيا كثير المال، فكنت أخرج في سفر، فكنت أبذّهم هيئة و أقلّهم زادا،
[١]. المستدرك على الصحيحين ١: ٧٠٠ رقم ٢٠٨١، و رواه في كنز العمال ١: ٥٩٥ رقم ٢٧١٣ عن شعب الايمان للبيهقي ٣: ٤٩٨ رقم ٢٥١٨.