فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٥ - الباب الأول في ما ورد فيه جملة من الفضائل، و ثواب من قرأها خصوصا في الغدايا و الأصائل
خير لك من أن تصلّي مائة ركعة، و لأن تغدو فتعلّم بابا من العلم، عمل به أو لم يعمل به، خير لك من أن تصلّي ألف ركعة».
رواه ابن ماجة بإسناد حسن [١].
١٧ عن أنس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ للّه أهلين من الناس» قالوا: من هم يا رسول اللّه؟ قال: «أهل القرآن هم أهل اللّه و خاصّته».
رواه النسائي و ابن ماجة و الحاكم بإسناد صحيح [٢].
١٨ عن أبي ذرّ رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّكم لا ترجعون إلى اللّه بشيء أفضل ممّا خرج منه» يعني: القرآن.
رواه الحاكم و صحّحه [٣].
١٩ عن أبي هريرة رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين».
رواه الحاكم و قال: صحيح على شرط مسلم [٤].
٢٠ و عنه رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين، و من قرأ في ليلة مائة آية كتب من القانتين».
رواه ابن خزيمة في صحيحه و الحاكم و اللفظ له، و قال: صحيح على شرطهما [٥].
٢١ و عنه رضى اللّه عنه: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «لا حسد إلّا في اثنتين: رجل علّمه اللّه القرآن فهو يتلوه آناء الليل و آناء النهار، فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل، و رجل آتاه اللّه مالا فهو يهلكه في الحقّ، فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل».
[١]. سنن ابن ماجة ١: ٢٠٩ رقم ٢١٩.
[٢]. السنن الكبرى ٥: ١٧ رقم ٨٠٣١، سنن ابن ماجة ١: ٢٠٦ رقم ٢١٥، المستدرك على الصحيحين ١: ٧٤٣ رقم ٢٠٤٦.
[٣]. المستدرك على الصحيحين ١: ٧٤١ رقم ٢٠٣٩.
[٤]. المصدر السابق: ٧٤٢ رقم ٢٠٤١.
[٥]. صحيح ابن خزيمة ٢: ١٨٠، المستدرك على الصحيحين ١: ٤٥٢ رقم ١١٦٠.