فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٧٩ - الباب الأربعون في ذكر أولاده و أعقابه، يغشاهم رحمة اللّه متجدّدة مدى الدهر بتجدّد أحقابه
الباب الأربعون في ذكر أولاده و أعقابه، يغشاهم رحمة اللّه متجدّدة مدى الدهر بتجدّد أحقابه
١٠١٧ و كان له (عليه السلام) من الولد أربعة عشر ذكرا و ثمان عشرة أنثى:
الحسن و الحسين و محسن مات صغيرا، أمّهم فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و محمد الأكبر أمّه خولة بنت أياس بن جعفر الحنفية. ذكره الدار قطني و غيره.
و قيل: بل كانت أمّه من سبي اليمامة، فصارت إلى عليّ، و أنّها كانت أمة لبني حنيفة هندية [١] سوداء، و لم تكن من أنفسهم. و قيل: إنّ أبا بكر أعطى عليّا (عليه السلام) الحنفية أمّ محمد من سبي بني حنيفة.
أخرجه ابن السمان [٢].
و عبيد اللّه قتله المختار، و أبو بكر قتل مع الحسين (عليه السلام) أمّهما ليلى بنت معوذ بن خالد، و هي التي تزوّجها عبد اللّه بن جعفر، خلّف عليها بعد عمّه، جمع بين زوجة عليّ و ابنته، فولدت له صالحا و غيره، فهم إخوة عبيد اللّه و أبي بكر لأمّهما، ذكره الدارقطني.
و العباس الأكبر و عثمان و جعفر و عبد اللّه قتلوا مع الحسين (عليهم السلام)، أمّهم أمّ البنين بنت حزام بن خالد الوحيديّة، ثم الكلابية.
[١]. في المصدر: سندية.
[٢]. ذخائر العقبى: ١١٧.