فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٩٧ - سورة الكهف
٢٣٣ عن ابن وهب رضى اللّه عنه: خرجت إلى الجبّان لزيارة قبر أمّي، فلمّا نزلت عن فرسي غار الفرس و ذهب على وجهه، فلم أر له أثرا، ثمّ ذكرت آخر الكهف: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ إلى آخر السورة، فقرأت، ثمّ قلت: إخواني من المؤمنين و المسلمين ردّوا عليّ فرسي رحمكم اللّه، ثمّ دخلت المسجد فقرأت ما قدّر لي، فإذا برجلين مبيضّين يقودان الفرس، فلمّا قربوا منّي قمت إليهم فجزيتهم خيرا، ثمّ أخذت عنان فرسي و استويت في سرجي، ثمّ التفت يمينا و شمالا فلم أر واحدا، فعلمت أنّهما ملكان أو مؤمنان، ما قرأتها في أمر من الأمور إلّا رأيت بركة ذلك.
ذكره في الدرّة.
٢٣٤ عن ثوبان رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف فإنّه عصمة من الدجّال».
رواه النسائي [١].
٢٣٥ عن عمر رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ في ليلة: فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً كان له نور من عدن أبين إلى مكّة حشوه الملائكة».
رواه البزار و المنذري [٢].
٢٣٦ و في الخبر مرفوعا، قال (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة- أو يوم الجمعة- أعطي نورا من حيث يقرأها إلى مكّة، و غفر إلى الجمعة الأخرى و فضل ثلاثة أيّام، و صلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يصبح، و عوفي من الداء و الدبيلة [٣] و ذات الجنب، و البرص و الجذام، و فتنة الدجّال».
ذكره في قوت القلوب [٤].
[١]. السنن الكبرى للنسائي ٦: ٢٣٥ رقم ١٠٧٨٤.
[٢]. رواه في كنز العمّال ١٥: ٢٤٦ رقم ١٣١٨ عن جماعة منهم البزّار.
[٣]. الدبيلة: الداهية.
[٤]. قوت القلوب ١: ١٤٥.