فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٠٧ - سورة يس
تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً» فقلت: كم مرّة أقرأ؟ فقال: «أربعمائة مرّة» فخلّصني عن ذلك.
نقله شيخنا زين الأقطاب أبو بكر الخوافي عن خطّ شيخ الإسلام صدر الدين الحموي.
٢٧٣ منقولا: أنّ قراءتها أربعمائة مرّة لخلاص المسجون
من تفسير الكواشي، و اللّه سبحانه أعلم.
سورة يس
٢٧٤ عن أنس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ لكلّ شيء قلبا، و قلب القرآن يس، و من قرأ يس كتب اللّه له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرّات».
رواه أبو عيسى و أبو عبد اللّه الترمذيان [١].
٢٧٥ عن معقل بن يسار رضى اللّه عنه: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «قلب القرآن يس، لا يقرأها رجل يريد اللّه و الدار الآخرة إلّا غفر له، اقرءوها على موتاكم».
رواه أحمد و أبو داود و النسائي و اللفظ له و ابن ماجة و الحاكم و صحّحه [٢].
٢٧٦ عن جندب رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه اللّه، غفر له».
رواه مالك و ابن السني و ابن حبّان في صحيحه [٣].
٢٧٧ عن أبي هريرة رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ يس في ليلة، أصبح مغفورا له».
رواه أبو يعلى الموصلي و الدارقطني [٤].
٢٧٨ عن أنس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّي فرضت على أمّتي قراءة يس كلّ ليلة، فمن داوم على قراءته كلّ ليلة، ثمّ مات، مات شهيدا».
[١]. سنن الترمذي ٤: ٢٣٧ رقم ٣٠٤٨، نوادر الاصول ٣: ٢٥٨.
[٢]. مسند أحمد ٥: ٢٦، سنن أبي داود ٣: ١٨٨ رقم ٣١٢١، السنن الكبرى للنسائي ٦: ٢٦٥ رقم ١٠٩١٤، سنن ابن ماجة ١: ٤٦٦ رقم ١٤٤١، المستدرك على الصحيحين ١: ٧٥٣ رقم ٢٠٧٤.
[٣]. صحيح ابن حبان ٦: ٣١٢، و رواه في الدرّ المنثور ٥: ٢٥٦، و كنز العمّال ١: ٥٩١ رقم ٢٦٩١.
[٤]. مسند أبي يعلى ١١: ٩٤ رقم ٦٢٢٤، و لم نجده في سنن الدارقطني.