فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٤٥ - أمّا نسبه،
الباب الأول في نسبه و ولادته المسرور بها أهل الأرض و السماء و ما له من كرائم الألقاب و عظائم الأسماء
أمّا نسبه،
فهو أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- عمّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله)- و هو أخو عبد اللّه أب النبي من أبوين، أمّهما: فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
٤١١ كان عليّ (عليه السلام) يقول: «ديني دين النبي، و حسبي حسب النبي، من تناول من حسبي أو ديني [شيئا فإنّما] تناول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)» [١].
٤١٢ عن محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «كنت أنا و عليّ نورا بين يدي اللّه من قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق اللّه آدم سلك ذلك النور في صلبه، فلم يزل اللّه ينقله من صلب إلى صلب حتّى أقرّه في صلب عبد المطلب، فقسّمه قسمين، قسما في صلب عبد اللّه، و قسما في صلب أبي طالب، فعليّ منّي و أنا منه، لحمه لحمي، و دمه دمي، فمن أحبّه فبحبّي أحبّه، و من أبغضه فببغضي أبغضه» [٢].
٤١٣ عن جابر رضى اللّه عنه: أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كان بعرفات، و عليّ (عليه السلام) تجاهه، فقال: «يا عليّ أدن منّي، ضع خمسك في خمسي، يا عليّ خلقت أنا و أنت من شجرة: أنا أصلها، و أنت فرعها، و الحسن
[١]. تاريخ دمشق ٤٢: ٥١٩، نظم درر السمطين: ٧٩.
[٢]. مناقب الخوارزمي: ١٤٦ رقم ١٧٠، المختصر للحسن بن سليمان الحلّي: ٩٧، مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام):
٢٨٦ رقم ٤٥١.