فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٢٦ - ذكر فضائلهم على الإجمال
أهل بيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يجب علينا محبّتهم، و آل النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أولاد عليّ، و أولاد جعفر بن أبي طالب، و أولاد عقيل بن أبي طالب، و أولاد عباس بن عبد المطلب، و أولاد الحارث بن عبد المطلب من جهة النسب، و من حيث الدين: من كان تقيّا فهو من آل الرسول. و قال الإمام البارزي: بنو هاشم و بنو المطلب.
١١٦٢ و عن أبي سعيد رضى اللّه عنه أنّه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أوشك أن ادعى فأجيب، و إنّي تارك فيكم الثقلين، كتاب اللّه و عترتي، كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي، و إنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض، فانظروا ما تخلفوني فيهما».
رواه الإمام أحمد [١].
١١٦٣ و عن زيد بن أرقم رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّي تارك فيكم الثقلين، ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي، و لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما».
رواه الترمذي و قال: حسن غريب [٢].
١١٦٤ و عن عبد العزيز رضى اللّه عنه بسنده: أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «أنا و أهل بيتي شجرة في الجنّة، و أغصانها في الدنيا، فمن شاء اتّخذ إلى ربّه سبيلا».
١١٦٥ و عنه رضى اللّه عنه: أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «في كلّ خلف من أمّتي عدول من أهل بيتي، ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين، و انتحال المبطلين، و تأويل الجاهلين. ألا و إنّ أئمّتكم وفدكم إلى اللّه عزّ و جلّ، فانظروا من توفدون؟».
رواهما الطبري و قال في الأول: أخرجه أبو سعد في شرف النبوة، و في الثاني:
أخرجه الملّا [٣].
١١٦٦ و عن أياس بن سلمة رضى اللّه عنه، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «النجوم أمان لأهل السماء، و أهل بيتي أمان لأمّتي».
[١]. مسند أحمد ٣: ١٧.
[٢]. سنن الترمذي: ٥: ٣٣٩ رقم ٣٨٧٦، و رواه الطبري في ذخائر العقبى: ١٦.
[٣]. ذخائر العقبى: ١٧، شرف النبوة ٥: ٢٩٦ رقم ٢٢٣٩، الملّا الموصلي في الوسيلة: ٥/ ق ٢/ ٢٠٠.