فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١١٥ - سورة الواقعة
رواه البيهقي في شعب الإيمان [١].
٣١١ عن جابر رضي اللّه عنه، قال:
خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن- أوّلها إلى آخرها- فسكتوا، فقال: «لقد قرأتها على الجنّ ليلة الجنّ و كانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلّما أتيت على قوله: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ قالوا: لا بشيء من نعمك ربّنا نكذّب، فلك الحمد».
رواه الترمذي [٢].
سورة الواقعة
٣١٢ عن ابن مسعود رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ كلّ ليلة سورة الواقعة، لم تصبه فاقة أبدا».
رواه البيهقي و ابن عساكر و أبو يعلى و ابن السنّي [٣].
٣١٣ عن عباس الجريري رضى اللّه عنه: من قرأ اقْتَرَبَ و الرحمن و الواقعة في ليلة، غفرت له ذنوبه.
رواه أبو الشيخ.
٣١٤ و هذا الدعاء ينبغي أن يقرأ بعد سورة الواقعة، وجدتها في بعض الكتب: «اللّهم إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك، و منتهى الرحمة من كتابك، و باسمك الأعظم، و جدّك الأعلى، و كلماتك التامات، و أسألك بإشراق نور وجهك، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن ترزقني يا واسع المغفرة. اللّهم يا رازق المقلّين، و يا راحم المساكين، و يا خير الناصرين، اللّهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، و إن كان في الأرض فاخرجه، و إن كان معدوما فأوجده، و إن كان ممحوّا فأثبته، و إن كان بعيدا فقرّبه، و إن كان قريبا فيسّره، و إن كان يسيرا فكثّره، و إن كان كثيرا فبارك لي فيه، و إن كان عسيرا فسهّله، و أنقله إلينا حيث كنّا، و لا تنقلنا إليه حيث كان، يا أرحم الراحمين، و يا خير الناصرين».
[١]. شعب الإيمان ٢: ٤٩٠ رقم ٢٤٩٤.
[٢]. سنن الترمذي ٥: ٧٣ رقم ٣٣٤٥.
[٣]. عمل اليوم و الليلة: ٢٥٢ رقم ٦٨٥، و رواه عن البيهقي و ابن عساكر و أبي يعلى في كنز العمّال ١: ٥٩٣ رقم ٢٧٠١.