فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٠٨ - الباب الرابع في رسوخ قدمه في الإيمان و الإسلام، و مرتبة إيمانه و مزيّة رجحانه في الأنام، و شدّته في دين اللّه عزّ و جلّ، و متابعته سنّة رسوله الأجلّ مدى الليالي و الأيّام
الباب الرابع في رسوخ قدمه في الإيمان و الإسلام، و مرتبة إيمانه و مزيّة رجحانه في الأنام، و شدّته في دين اللّه عزّ و جلّ، و متابعته سنّة رسوله الأجلّ مدى الليالي و الأيّام
٥٩٤ عن ابن عباس رضى اللّه عنه: أنّ عليّا (عليه السلام)، كان يقول في حياة النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ [١] و اللّه لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا اللّه، و اللّه لئن مات أو قتل لأقاتلنّ على ما قاتل عليه حتّى أموت، و اللّه إنّي لأخوه و وليّه، و ابن عمّه، و وارثه، و من أحقّ به منّي؟».
رواه الخطيب و الطبري و قال: أخرجه أحمد في المناقب، و رواه الصالحاني و الزرندي [٢].
٥٩٥ و عن أمير المؤمنين عمر الفاروق رضى اللّه عنه، أنّه قال: أشهد على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لسمعته و هو يقول: «لو أنّ السماوات السبع و الأرضين السبع وضعت في كفّة، و وضع إيمان عليّ في كفّة، لرجح إيمان عليّ».
رواه الطبري و قال: أخرجه ابن السمّان في الموافقة، و الحافظ السلفي في المشيخة البغدادية [٣].
[١]. آل عمران: ١٤٤.
[٢]. ذخائر العقبى: ٩٩- ١٠٠، المناقب: ١٦٠ رقم ٢٣٥، نظم درر السمطين: ٩٧.
[٣]. ذخائر العقبى: ١٠٠، و في كنز العمّال ١١: ٦١٧ رقم ٣٢٩٩٣ عن ابن عمر مع تفاوت.