فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٠٤ - سورة الروم
سورة الروم
٢٦٠ روي عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «من قرأ سورة الروم كان له من الأجر بعدد ملائكة التسبيح».
٢٦١ و عنه (صلّى اللّه عليه و آله): «أنّه من قال: فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ إلى قوله:
تُخْرَجُونَ صباحا و مساء، أدرك ما فاته».
ذكرهما هكذا اليافعي في درّه [١].
٢٦٢ عن ابن عباس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قال حين يصبح: فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ إلى قوله: تُخْرَجُونَ أدرك ما فاته من يومه ذلك، و من قالهنّ حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته».
رواه أبو داود [٢].
٢٦٣ عن سهل بن معاذ رضى اللّه عنه، عن أبيه، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال: «ألا أخبركم لم سمّى اللّه وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى [٣] الآية؟ كان يقول كلّما أصبح و أمسى: فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ حتّى يختم الآيات الثلاث».
رواه زهير بن عباد في كتاب اليقين، رواه الغافقي بسنده، و رواه الماوردي في تفسيره [٤].
٢٦٤ عن مقاتل بن سليمان رضى اللّه عنه أنّه قال:
من قرأ في دبر الصلاة المكتوبة فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ إلى قوله: وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ تقبّلت صلاته [٥]، و كان له من الأجر مثل من يسبّح الدهر، و مثل عدد نجوم السماء و ورق الشجر، و عدد الحجر و المدر و الثرى، و أجري له أجر ذلك حتّى يبعث في القبور. ذكره في منهاج الصدّيقين.
[١]. المصدر السابق: ١٥٣.
[٢]. سنن أبي داود ٤: ٣٢١ رقم ٥٠٧٦.
[٣]. النجم: ٣٧.
[٤]. رواه في كنز العمّال ٢: ١٦٢ رقم ٣٥٨١ عن أحمد و ابن جرير و ابن المنذر و غيرهم.
[٥]. زاد في «ص»: و صيامه.