فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٧٨ - ذكر ما ورد من الفضائل لهذين السيدين الأخوين معا،
ذكر ما ورد من الفضائل لهذين السيدين الأخوين معا،
أكرمهما اللّه تعالى بكرامته كما حازا كرائم الشمائل و جمعا ١٣١٦ عن أسامة بن زيد، قال: طرقت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم في بعض الحاجة، فخرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هو مشتمل على شيء، لا أدري ما هو، فلمّا فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشف فإذا حسن و حسين على وركيه، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): «هذان ابناي و ابنا ابنتي، اللّهمّ إنّي أحبّهما، فأحبّهما، و أحبّ من يحبّهما».
خرّجه الترمذي و قال: حديث غريب حسن [١].
١٣١٧ و عن عطاء، عن رجل أخبره: أنّه رأى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يضمّ الحسن و الحسين إليه، و يقول:
«اللّهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما».
خرّجه أحمد و الترمذي و صحّحه و أبو حاتم، و اللفظ لأحمد [٢].
١٣١٨ و عن ابن عباس رضى اللّه عنه، قال: استأذن عليّ على النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و العباس عنده، فأذن له، فدخل و معه الحسن و الحسين، فقال العباس: هؤلاء ولدك يا رسول اللّه؟ قال: «نعم، ولدي». قال: أ تحبّهم؟ قال: «أحبّك اللّه كما أحبّهم».
خرّجه السلفي في المشيخة البغدادية، و خرّجه الطبراني و قال بعد قوله: هؤلاء ولدك يا رسول اللّه قال: «و هم ولدك يا عمّ» ثم ذكر ما بعده [٣].
١٣١٩ و عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه، قال: سئل النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أيّ أهل بيتك أحبّ إليك؟ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«الحسن و الحسين» و كان يقول لفاطمة (عليها السلام): «ادعي لي ابني» فيشمّهما و يضمّهما إليه.
خرّجه الترمذي و قال: حسن غريب، و الحافظ الدمشقي في الموافقات [٤].
[١]. ذخائر العقبى: ١٢١، سنن الترمذي ٥: ٣٢٢ رقم ٣٨٥٨.
[٢]. ذخائر العقبى: ١٢١، مسند أحمد ٥: ٣٦٩، سنن الترمذي ٥: ٣٢٦ رقم ٢٨٧١، محمد بن حبّان أبو حاتم التميمي ١٥: ٤٢٣.
[٣]. ذخائر العقبى: ١٢١، المعجم الصغير ١: ٩٠ رقم ٢٤٧.
[٤]. ذخائر العقبى: ١٢٣، سنن الترمذي ٥: ٣٢٣ رقم ٣٨٦١، و رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢: ٢٥٢.