فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٩٦ - سورة الكهف
٢٢٧ و عن أبي سعيد أيضا، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ الكهف كما أنزلت كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكّة، و من قرأ عشر آيات من آخرها، ثمّ خرج الدجّال، لم يسلّط عليه».
رواه الحاكم و الطبراني [١].
٢٢٨ عن ابن عمر رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء، يضيء له يوم القيامة، و غفر له ما بين الجمعتين».
أورده الحافظ المنذري و قال: رواه أبو بكر ابن مردويه في تفسيره بإسناد لا بأس به [٢].
٢٢٩ عن أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيّام من كلّ فتنة، و إن خرج الدجّال عصم منه».
رواه الحافظ ضياء الدين المقدسي [٣].
٢٣٠ عن سهل بن معاذ رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ أوّل سورة الكهف و آخرها كانت له نورا من قدمه إلى رأسه، و من قرأها كلّها كانت له نورا إلى ما بين السماء و الأرض».
رواه أحمد و الطبراني [٤].
٢٣١ عن أبي الدرداء رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من حفظ عشر آيات من أوّل سورة الكهف»- و في رواية: من قرأ ثلاث آيات من أوّل الكهف- عصم من فتنة الدجّال. و في رواية: من آخرها.
ذكره في الدرّة [٥].
٢٣٢ و روي: أنّ من أراد أن يقوم من الليل متى شاء، فليقرأ آخر سورة الكهف، من قوله:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ فإنّه يقوم في الوقت الذي يريد.
[١]. المستدرك على الصحيحين ١: ٧٥٢ رقم ٢٠٧٢، المعجم الأوسط ٢: ١٢٣.
[٢]. و رواه في كنز العمّال ١: ٥٧٦ رقم ٢٦٠٥ عن ابن مردويه.
[٣]. و رواه في كنز العمّال ١: ٥٧٦ رقم ٢٦٠٤ عنه عن ابن مردويه.
[٤]. مسند أحمد ٣: ٤٣٩، المعجم الكبير ٢٠: ١٩٧.
[٥]. روى الثلاثة في كنز العمال ١: ٥٧٤ رقم ٢٥٩٩- ٢٦٠١، عن سنن الترمذي و مسند أحمد.