فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤١٦ - فصل خاتمة لهذا الباب يعود عائدتها على أولي الألباب
١٠٥٩ «لا شرف أعلى من الإسلام، و لا كرم أعزّ من التّقوى، و لا معقل أحرز من الورع، و لا شفيع أنجح من التوبة، و لا لباس أجمل من العافية، و لا وقاية أمنع من السلامة، و لا كنز أغنى من القنوع، و لا مال أذهب للفاقة من الرضا بالقوت» [١].
١٠٦٠ «الفقيه حقّ الفقيه من لم يقنّط الناس من رحمة اللّه، و لم يرخّص لهم في معاصي اللّه، و لم يؤمّنهم مكر اللّه، و لا يدع القرآن رغبة عنه» [٢].
١٠٦١ «لا خير في عبادة ليس فيها تفقّه، و لا علم ليس فيه تفهّم، و لا قراءة ليس فيها تدبّر» [٣].
١٠٦٢ «كونوا لقبول العمل أشدّ اهتماما منكم بالعمل، فإنّه لن يقلّ عمل مع التّقوى، و كيف يقلّ عمل يتقبّل» [٤].
١٠٦٣ «من خاف اللّه أخاف اللّه منه كلّ شيء، و من لم يخف اللّه أخافه اللّه من كلّ شيء» [٥].
١٠٦٤ «من نقله اللّه من ذلّ المعاصي إلى عزّ التّقوى أغناه اللّه بلا مال، و أعزّه بلا عشيرة، و آنسه بلا أنس» [٦].
١٠٦٥ «من رضي من اللّه باليسير من الرزق، رضي اللّه عنه باليسير من العمل» [٧].
١٠٦٦ «من زهد في الدنيا ثبّت اللّه الحكمة في قلبه، و أنطق بها لسانه، و أخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار» [٨].
١٠٦٧ «الرغبة مفتاح التعب، و مطيّة النصب» [٩].
١٠٦٨ «الحرص داع إلى التقحّم في الهلكات و اكتساب الذنوب، و الشرح جامع لمساوئ العيوب» [١٠].
١٠٦٩ «ما أحسن عطف الأغنياء على الفقراء رغبة في ثواب اللّه، و أحسن من ذلك تيه الفقراء على الأغنياء، ثقة بما عند اللّه» [١١].
١٠٧٠ «من كفّارات الذنوب العظام: إغاثة الملهوف، و التنفيس عن المكروب» [١٢].
[١]. المصدر السابق: الحكمة رقم ٣٧١.
[٢]. المصدر نفسه: الحكمة رقم ٩٠.
[٣]. نظم درر السمطين: ١٥١، حلية الأولياء ١: ٧٥- ٧٧.
[٤]. نظم درر السمطين: ١٥١، حلية الأولياء ١: ٧٥- ٧٧.
[٥]. كشف الغمّة ٢: ٣٤٨، رواه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
[٦]. نظم درر السمطين: ١٥٣.
[٧]. نظم درر السمطين: ١٥٣.
[٨]. نظم درر السمطين: ١٥٣.
[٩]. نظم درر السمطين: ١٥٣.
[١٠]. نهج البلاغة: الحكم رقم ٣٧١.
[١١]. نهج البلاغة: الحكم رقم ٤٠.
[١٢]. نهج البلاغة: الحكم رقم ٢٤.